من نحن؟

   الصحيفة الإلكترونية “هرماس بريس” التي طلت على القراء في أبريل 2023، “مغامرة” مهنية جديدة حركها شغف الانتساب لمهنة المتاعب لفترة زمنية تجاوزت ثلاثة عقود، بعد فترة التكوين الأكاديمي التي استمرت أربع سنوات.

   تستمد مغامرة “هرماس بريس” مشروعيتها من تراكم مهني، ثري ومتنوع، نهل من الإعلام التلفزيوني، والإعلام المؤسساتي، والصحافة المكتوبة الوطنية والدولية، وصحافة وكالة الأنباء… حيث سمح هذا المسار بالاحتكاك والتفاعل مع ثلة من الأساتذة المؤسسين لمهنة المتاعب، ومع نخبة من الصحافيين المخضرمين، من ضمنهم من ينعتون ب “الجهابذة” أو “الشيوخ” الذين كان لهم الفضل الكبير في تكوين وتطوير وصقل مواهب العشرات من الصحافيين المهنيين المغاربة.

   وفاء لهذا الموروث، ستسعى صحيفة “هرماس بريس” الإلكترونية لأن تكون دعامة إضافية، بصيغتها المتفردة، للوظيفة النبيلة لمهنة الصحافة، أملا في صون هذا الموروث، وسعيا وراء تكريس المهنية الحقة، وإعطاء مدلول واقعي للمصداقية، وذلك من خلال:

   ــ الإلتزام بالقاعدة الكونية الشهيرة: “الخبر مقدس، والتعليق حر”، حيث ستحرص الصحيفة على إخبار قرائها بطريقة تتحرى أقصى قدر ممكن من الموضوعية، مع العمل على تنويع الأخبار، وتفعيل مبدإ “القرب”.

   ــ تلتزم الصحيفة بأخلاقيات مهنة الصحافة في مختلف تجلياتها، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر، التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، ونبذ النزعة الشعبوية لاستدراج القراء، والترفع عن المحاباة والارتزاق العلني والمقنع، واحترام الحياة الشخصية للأفراد…

   ــ تنفتح صحيفة “هرماس بريس” على جميع الآراء والقناعات السياسية والأيديولوجية ما دامت تحترم الحق في الاختلاف، باعتباره حقا مقدسا، مع ما يقتضيه ذلك من انسجام مع ما يقبله العقل والمنطق، وتفادي الترويج للتفاهة.

   ــ الالتزام بنشر الردود والتوضيحات، بعيدا عن نزعة الاستئصال، وتفعيلا لمبدإ “حق الرد”، خاصة في الحالات التي ينتج عنها “المساس” بحقوق ومعتقدات الآخر.

   ــ تتبنى الصحيفة الحق في حرية التعبير التي نص عليها دستور البلاد، كما تحرص على التنزيل السليم لهذا الحق من خلال ما يعرف ب”الحرية المسؤولة”، ومن تم فهي تلتزم بتجنب الممارسات المهنية المعيبة والمنحرفة، من قبيل السب والقذف، والنبش في أعراض الناس، والترويج للأكاذيب خاصة عندما يتعلق الأمر بالتطرق لتدبير الشأن العام.

   ــ أخيرا، فإن صحيفة “هرماس بريس” تلتزم بمناصرة القضايا الوطنية والقومية العادلة، كما أنها تؤمن بالانحياز الإيجابي إزاء القيم الكونية الفضلى.

  • البريد الإلكتروني: info@ermaspresse.ma
  • الهاتف: +212 648 848 999
  • العنوان: أكادير، المغرب
Exit mobile version