الرباط:هرماس بريس
أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن مسألة التأشيرة ”الفيزا”، التي أثارت جدلا كبيرا في العديد من الأوساط جراء تقليص فرنسا لعدد التأشيرات الممنوحة لطالبيها من المواطنين المغاربة، ليست صدقة أو منحة تستعمل من أجل ابتزاز الدول.
وأكد الوزير، خلال جوابه على أسئلة أعضاء مجلس المستشارين في جلسة عمومية عقدت مؤخرا، أن قبول منح التأشيرة أو رفضها حق سيادي لكل دولة، لكونه قرار يدخل في مجالها الترابي وبالتالي “نحن نحترم الحقوق السيادية للدول”.
ويأتي هذا التصريح، في إشارة إلى ابتزاز فرنسا للمغرب باستعمال معايير متشددة وغير مفهومة لمنح تأشيرات السفر للمغاربة ، حيث حاول الإعلام الفرنسي الترويج لهذا الموضوع على أنه يشكل الملف الأساسي للزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الفرنسية إلى المغرب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المملكة دوما أن ذلك يبقى قرارا سياديا.
وأثار بوريطة الانتباه إلى أن المغاربة “يعانون من قضية الحصول على التأشيرات، لاسيما وأن الإجراءات تم اتخاذها بشكل اعتباطي”، مشيرا إلى حاجة المواطنين لذلك بغرض “الاستشفاء بفرنسا أو زيارة الأهل”، وغيرها من الأمور.

