Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • بدون تعليق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف
الرأي

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

hassan hermashassan hermas23 يوليو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   تارودانت(هرماس بريس):

           بقلم: مصطفى المتوكل الساحلي*

   المهمة الطبيعية للذين يؤطرون  البشرية عبر التاريخ يقوم بها فرد أو فئة صغيرة أو نخبة بامتلاكهم خبرات ومعارف في علاقة بالناس و المجال تكون لهم حظوة وريادة وتصبح عندهم سلطة بإلإرادة أو بالقوة والريع اعتبارا لوضعية الجماعة وحاجتها إلى مرشد وزعيم حتى تحافظ على وجودها وتماسكها واستمرارها وتطورها ..

   إنهم يختلفون  في مرجعياتهم وأهدافهم فمنهم : – الحداثيون  والتجديديون والعقلانيون الذين  يمتلكون  القدرة لتوظيف أنظمة العيش وبناء فقه المصالح والغايات  التي يفرزها التدافع الاجتماعي والسلطوي والمعيشي مع طبقة الفقراء والمهمشين و طبقة الكادحين وإلى من كان يطلق عليهم البورجوازية الصغرى ، و البورجوازية المتوسطة ،،  ومنهم : – المنظرون والمخططون  للبورجوازية الكبرى التي تمتلك وتتحكم في الثروات بأسواق المال والاعمال والاقطاع الفلاحي والبحري ،  والتحكم في التجارة في علاقة بالاستيراد والتسويق الداخلي والتصدير  ، وامتلاك امتيازات وتسهيلات في علاقة بالاستثمارات الضخمة  ،،  وتوجد في كل طبقة وفئة تكتلاتها المصالحية  ونخبها -” مثقفة ، أوشبه أمية ، أو مسيلمة  ” – الذين يمثلون ويؤطرون مصالحها التي تحددت وفقا لمسارات سياسات تشكل البنيات الاجتماعية وتأطير التناقضات والصراع في علاقة بالتسلط والتحكم واختلال ميزان القوة بين من يمتلك الخبرة والاطماع وحب التملك ، وميلهم إلى استغلال الطبقات والفئات الأضعف كأيدي عاملة  ولتكوين قوة شبه عسكرية للدفاع عن مصالحهم ولقمع وانتزاع أملاك وممتلكات الضعفاء واستغلالهم في نظام السخرة و الإستعباد لتنمية ثروات  الخاصة …

   إن كل شريحة او فئة تكون متشابهة في مستوى وعيها وأصناف وظائفها ومجالات عملها يشكلون لانفسهم منظومة فكرية بسيطة بأبعادها النفعية والروحية والإجتماعية فيظهر بينهم من يمكن تسميته بالمثقف او المؤطر الأكثر تأهيلا للتسيير والتنظير والتنظيم  فيتوافقون على أعراف وتقاليد وأنظمة عيش ،  وقد  تشكل واحدة منهم طبقة قوية بنظامها الارستقراطي  المتحكمة في السلطات  والثروات فتجعل  من هم دونها خداما ومستخدمين  لضرورات حماية وتقوية  مصالحهم  ومضاعفة ثرواتهم ،،  

   فالغالبية العظمى من الشعب تتكامل خدماتها  ومصالحها وتتقاسم بعض مشاكلها وتتشابه أحوالها وحاجاتها بسبب هشاشة أوضاعهم والظلم و التهميش المارس عليهم وبصفة أخص على نخب الممانعة والمعارضة ، فيكتسبون بتقدم وعيهم وشجاعتهم خطط النضال والدفاع عن مصالحهم بتأطير من المثقف العضوي العقلاني من جهة ، وبالمثقف التقليدي الرافض للباطل والمدافع عن المظلومين فيمتلكون قوة تعتمد عليها الاحزاب والنقابات الصادقة والنزيهة فتستطيع  دفع وكبح جماح  سياسات التفقير والإخضاع وتنتزع مكتسبات واصلاحات بتقديم تضحيات جسيمة سرعان ما تتلاشى نتائجها باستمرار احياز السياسات الاقتصادية والاجتماعية لطبقة معينة …

   إن جماهير ساكنة العوالم القروية الذين هم الأصل قبل هجراتهم وتجمعهم في مراكز صغرى لتشكل ما يسمى بالحواضر الصغرى والمتوسطة والكبرى حيث تكاملت افكارهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الروحية واجتهاداتهم و خبراتهم .. ، كما هاجر مئات الالاف على شكل موجات  إلى مختلف دول العالم حيث أصبحت لهم أدوار محورية وجوهرية في الدعم المادي والمالي  والتنمية الترابية والتأهيل الاجتماعي ..  أكبر قيمة وتأثيرا مما تطلق عليه الحكومة  دعما اجتماعيا والذي لايسمن ولا يغني من جوع ، بل يكرس الضعف والهشاشة    …

   والآن اصبح شعبنا في حاجة قصوى إلى أبنائه المثقفين والأطر والخبراء للتأطير والترافع والدفاع أمام مؤسسات الدولة لتقوم بتنمية قوية خلاقة في المغرب الآخر  الذي يعاني من ظلم وحيف السياسات الحكومية التي تؤدي الى المزيد من التفقير والمزيد من الهجرة في العديد من المناطق  .. فالقرى والمداشر والجماعات القروية في حاجة  إلى التأطير ووضع البرامج وتمويلها و الإشراف على تنزيلها وتثمينها  في ميادين الفلاحة والرعي والمنتوجات المحلية  والخبرات المتجددة ،ولاستقطاب الخدمات والصناعات التي ستساهم في تثمين الاقتصاد المحلي والرفع من مستوى العيش وتطوير منظومات حماية التراث واللغة والموروث العمراني وتقنين الأعراف والتقاليد بما يضمن تطورها وجدواها …

   إن المزيد من التغول واللاعدالة الاقتصادية والتنموية تتسبب في المزيد من   الهجرة وتفتح أبواب   البادية أمام  شناقة العقار والممتلكات والرعي الجائر وشفط الثروات الطبيعية فوق الأرض وتحتها .. والتوظيف غير الحكيم بفتح مناجم والترخيص للمقالع التي تلحق أضرارا بالبيئة والمجال ، و باستهلاك المياه غير الكافية أصلا  للاستقرار على المدى المتوسط والطويل  بسبب ضعف تساقط الامطار والجفاف الذي يمتد لسنوات ..إلخ  ، وهذا التوجه وأجناسه الذي لايهتم لاستقرار ومصالح السكان الاصليين سيتسبب في إفراغ وتفريغ العالم القروي من الساكنة والكفاءات المنتجة التي صمدت أمام كل التحديات لدرجة أن بعض الدواوير أصبحت شبه فارغة أوقاعا صفصفا  ..

   إن مسؤولية النخب المحلية والوطنية و المثقفين والمثقفات والمناضلين والمناضلات  في ارتباطهم بالوطن والشعب لايستقيم أمرهم بأن يجمد البعض منهم أو أغلبهم  أدوارهم المرتبطة بعلة وجودهم بمبرر عدم وعي الناس وأنهم تبعيون ونفعيون ، أو لأن الوضعية السياسية بالدولة والأحزاب والنقابات لا تتوافق مع قناعاتهم ولايجدون أنفسهم في مؤسساتها  ومن ثم قد يعتزلون ويقاطعون نسبيا او بشكل كلي مسؤولياتهم الوطنية والمدنية والإنسانية فيصبحون بذلك مساهمين في استمرار وتغول التخلف وتمادي السياسات الحكومية في تقوية الانحياز الطبقي المصالحي  للبورجوازية  الكبرى بثرواتها  ، واخضاع البورجوازية المتوسطة والصغرى لهوى ” الأوليغارشية ” أما  بالنسبة للشعب الكادح بطبقته الضعيفة  وفئاته الهشة والمهمشة التي فما وجدت في نظر البعض  إلا لتصفق وتصوت وتصطف و ترقص لاصحاب الثروات والنفوذ  بمناسبة او بغيرها ..

*************

   *ناشط سياسي ونقابي، وفاعل حقوقي وجمعوي

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابق“جمعية مبادرة سوس ماسة” ماضية قدما في تشجيع المشاريع الاستثمارية عبر “قروض الشرف”
التالي مجلس الحكومة يصادق على تعيين الأستاذ مصطفى اليعقوبي مديرا عاما لتنظيم الحياة المدرسية
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

إنهم ينثرون المديح على عكّاز بنكيران!

4 أكتوبر، 2026

استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان” يثير انتقادات واسعة وينكأ جراح ضحايا الجمر والرصاص

3 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
إعلام وتكنولوجيا 12 أكتوبر، 2026

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

   الرباط(هرماس بريس):                        بقلم…

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬215 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬450 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬398 زيارة
اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • بدون تعليق

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter