Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مؤسسة محمد السادس للمصحف الشريف تُصدر أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن باللغة الأمازيغية “تاشلحيت”

10 أكتوبر، 2026

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

أستاذ من تارودانت يتوج بجائزة”AUCTA” المرموقة على الصعيد الإفريقي عن مشروع مبتكر لتدريس الرياضيات

9 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 10, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • بدون تعليق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » استعصاء الكان النسائي.. التكتيك وحده لا يكفي!
رياضة

استعصاء الكان النسائي.. التكتيك وحده لا يكفي!

hassan hermashassan hermas14 أغسطس، 2026آخر تحديث:14 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   الدار البيضاء(هرماس بريس):

                                 بقلم: عبد الرحيم التوراني*

    لم يعد أحد يشكك في الأهلية التكتيكية والفكر الكروي الرفيع الذي بات يطبع أداء المنتخب المغربي للسيدات. على رقعة الميدان تمتلك لبؤات الأطلس كل عناصر الرقي الكروي، غير أن الوصول إلى القمة الإفريقية واعتلاء العرش القاري يثبتان في كل مرة أن التكتيك وحده ، على أهميته، ليس العصا السحرية لفك عقدة النهائي.

 لست أتطاول على مجال النقد الرياضي، فأنا أحب كرة القدم وأتابع مبارياتها الجميلة بين الفرق التي تجيد اللعبة بفن ورقي، حتى أني أرى فيها أحيانا تواريخ وجماليات وشعرا وفنونا لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، والعين المجردة هنا تخص من لا يفقهون في الكرة وبالتالي يكرهونها…

   حبي لها آت من كوني لعبتها ومارستها، بدءا من الأزقة والمساحات الفارغة القريبة من حينا، قبل أن تغطيها العمارات والإسمنـت، وصولا إلى الفرق المنظمة… ولي فريقي الذي أشجعه منذ وعيت الدنيا وعرفت أنها توزع محبي الكرة بين أندية محلية وأخرى عالمية، فأنا ودادي أصيل ومحب برشلوني قديم.

   ومن المنتخبات العالمية، كنت أحب ألمانيا الغربية أيام عميدها القيصر فرانتس بيكنباور، غيرد مولر، وحارسها سيب ماير… وطبعا أحب المنتخب الوطني المغربي منذ تشكيلة لاعبي مونديال مكسيكو 1970… علال، باموس، المعروفي، حمان، غاندي، وبوجمعة…

                                       ***

   ثم جاء عهد الكرة النسائية… ومن يتذكر “سكيتش” الثنائي مصطفى الداسوكين وأحمد السنوسي (قبل أن يشكل الأول ثنائيا ساخرا مع مصطفى الزعري، ويشكل السنوسي ثنائيا كوميديا مع الممثل المسرحي حسين بنياز باسم “بزيز وباز”؟

   لا زلت أحتفظ بأسطوانة (45 لفة) بغلافها، قبل ظهور الكاسيت، أسطوانة للداسوكين والسنوسي يقومان فيها بمحاكاة ساخرة للتعليق الإذاعي الرياضي المباشر لمباراة كرة قدم نسائية، وهو ما كان أمرا غير مألوف إطلاقا في ذلك الوقت.. كان هذا السكيتش أيامها يبعث على الضحك، ولم يكن يعلم هذا الثنائي الكوميدي ولا مستمعو أسطوانتهما أن النساء “قادمون” (ولا يوجد هنا خطأ)، وسيلعبن كرة القدم ويحترفنها، وتصبح لهن بطولات محلية وقارية، بل ومونديال نسائي خاص، لتتزين الملاعب أيضا بالجمهور المتابع لكرة القدم الخاصة بالسيدات.

   اليوم صار الجمهور يحفظ أسماء لاعبات المنتخب المغربي للسيدات، ولا يبخل عليهن بالتشجيع.

                                    ***

الكاتب الصحفي عبد الرحيم التوراني

   استقبل المغرب للمرة الثالثة كأس أمم إفريقيا للسيدات، في المرتين السابقتين (2022 و2024) وصلن إلى المباراة النهائية وضاعت الكأس من بين أيديهن. ثم هذه السنة 2026، وبعد أن أكثر الإعلام الرياضي لدينا من ترديد أن الكأس لن تغادر هذه المرة وأن “الثالثة ثابتة”… إذا بمنتخبنا يغادر من النصف وليس من مباراة النهاية، وإذا بالثابتة هي الهزيمة المدوية…

                                  ***

   “وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ” (قرآن)…

   هكذا قدمت العزاء لنفسي، ثم رددت عبارة المذيع الجزائري الشهير حفيظ الدراجي لما صاح من خلف الميكروفون بعد إقصاء منتخب بلاده من كأس إفريقيا الأخيرة، مرددا بغضب عبارته المشهورة: “عودوا إلى الجزائر.. عودوا لا نريد شيئا”…

   لكن اللاعبات المغربيات هن في بلادهن المغرب، فإلى أين يمكن الطلب منهن العودة؟!

   يقول لي أحد كارهي الكرة، وكارهي النساء: “ليعدن إلى كوزينتهن (مطبخهن)”…

   لن نقولها أبدا لأننا مع المرأة وتقدمها… لكن خسارتهن في نصف النهائي أمام نساء الكاميرون أغضبتني، واعتبرتها غصة وشمتة لأنهن كن الأفضل، لكن الكرة غدارة.

                                 ***

   لا يجب أن ننسى أن الكرة مؤنثة.. والمباراة، والصافرة، وركلة الجزاء، وغيرها من اصطلاحات كرة القدم.

بل ولِمَ لا؟.. أتساءل بيني وبين نفسي وأنا أطلق العنان لمخيلتي الرياضية: ألن نرى في مستقبل الكرة أندية ومنتخبات يشكل قوامها مزيج متناغم من اللاعبين واللاعبات؟

   فكرة قد تبدو للشوفينيين وكارهي الكرة النسائية مجرد شطحة خيال، لكنها في واقع الأمر تملك كل مقومات التحقق.

   إن كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد صراع أجساد أو ناطحات سحاب في خط الدفاع، بل أضحت شطرنجا حيا يلعب بالأقدام، تعتمد على ذكاء التموقع وسرعة البديهة ورسم الخطوط في المساحات الضيقة بفرشاة الفنان. وفي هذا المجال التكتيكي تحديدا، لا تملك أجساد الرجال أي أفضيلية احتكارية على العقل والرقي الكروي الذي تمتلكه النساء.

   لقد رأينا الرياضات الأولمبية تتجاوز هذا التردد بنجاح، فأفسحت المجال للمنافسات المختلطة في التنس وسباقات التتابع وألعاب القوى، كما نرى أطفال الأكاديميات اليوم يلعبون جنبا إلى جنب في الصغر دون تمييز… فإذا كانت الكرة ذاتها مؤنثة، والرقعة الخضراء تتسع للجميع، فما الذي يمنع أن نرى غدا تناغما كرويا يثبت أن السحر والفنون لا جنس لهما؟

                        **************

   *كاتب صحفي

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقكاد الصبر أن يتبرأ بدوره من ملف المتقاعدين، ويلقي به في وجه الحكومة 
التالي ذكرى المولد النبوي يوم 25 غشت 2026
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (2026-2027).. انطلاق المنافسات يوم 24 شتنبر 2026

29 أغسطس، 2026

العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم تشتغل من أجل انطلاقة جيدة للموسم الرياضي المقبل

8 أغسطس، 2026

تتويج أنس آيت العبدية وفاطمة الزهراء الحيان بكأس العرش في السباق على الطريق فردي عام.

3 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الشريعة والقانون 10 أكتوبر، 2026

مؤسسة محمد السادس للمصحف الشريف تُصدر أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن باللغة الأمازيغية “تاشلحيت”

   أكادير(هرماس بريس): أعلنت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف رسمياً عن إخراج منجز علمي…

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

أستاذ من تارودانت يتوج بجائزة”AUCTA” المرموقة على الصعيد الإفريقي عن مشروع مبتكر لتدريس الرياضيات

9 أكتوبر، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬213 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬449 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬398 زيارة
اختيارات المحرر

مؤسسة محمد السادس للمصحف الشريف تُصدر أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن باللغة الأمازيغية “تاشلحيت”

10 أكتوبر، 2026

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

أستاذ من تارودانت يتوج بجائزة”AUCTA” المرموقة على الصعيد الإفريقي عن مشروع مبتكر لتدريس الرياضيات

9 أكتوبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • بدون تعليق

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter