وقدمت المرأة التي طلبت من المحكمة عدم الكشف عن هويتها، دعواها في أوائل يناير الحالي 2023 بموجب قانون مؤقت لولاية نيويورك، يسمح لضحايا الاعتداء الجنسي بالسعي للحصول على تعويضات مدنية بغض النظر عن قانون التقادم.
وسبق لتايسون أن قضى ثلاث سنوات في السجن ابتداء من عام 1992 بعد إدانته باغتصاب عارضة الأزياء ديزيريه واشنطن التي كانت وقتها تبلغ من العمر 18 عاما.
وذكرت المرأة في إفادة خطية قصيرة مؤرخة 23 دجنبر 2022، أنها قابلت الملاكم في ملهى ليلي “في أوائل التسعينيات”، ثم تبعته إلى سيارته الليموزين، حيث زعمت أنه اعتدى عليها قبل اغتصابها.
وقالت: “نتيجة لاغتصاب تايسون، عانيت وما زلت أعاني من إصابات جسدية ونفسية وعاطفية”، مشيرة إلى أنها تطالب بالحصول على تعويضات بقيمة 5 ملايين دولار.
للإشارة، فقد ولد مايك تايسون في بروكلين عام 1966، وعاش طفولة مضطربة قبل أن يصبح بطلا للعالم في الوزن الثقيل بلا منازع في عقد الثمانينيات من القرن الماضي.
وأوقف تايسون في العام 1991 بشبهة الاغتصاب، وتمت إدانته في العام التالي ليمضي ثلاثة سنوات في السجن، قبل أن يفرج عنه ويعود إلى المنافسات في الحلبة.
واستعاد تايسون لقبه العالمي بعد عودته للحلبة، لكنه خسر لاحقا مرتين أمام مواطنه إيفاندر هوليفيلد، إحداهما في نزال جرى في نونبر 1996، والذي يعد من الأشهر في التاريخ الحديث للملاكمة، حيث أقصي من النزال وتم توقيفه لـ18 شهرا من بعده، إثر قيامه بعض أذن منافسه وقضم جزء منها.
وحاول استعادة اللقب العالمي في 2002 لكنه خسر أمام البريطاني لينوكس لويس، واضطر إلى الاعتزال في العام 2005 عقب خسارته أمام الايرلندي مايك ماكبرايد. ثم عاد إلى الحلبات بعد 15 عاما وهو بعمر 54 عاما لخوض مباراة استعراضية ضد مواطنه روي جونز جونيور انتهت بالتعادل.
واستمر تايسون في تصدر عناوين الصحف بسبب الاكتئاب والإدمان، لا سيما في عرض فردي وصف فيه العديد من التقلبات في حياته.

