أكادير: هرماس بريس

   أعلن مدرب فريق حسنية أكادير، عبد الهادي السكتيوي، أن فريق حسنية أكادير “تعرض للغدر” ، في إشارة إلى الظروف العصيبة التي عاشها الفريق في وقت السابق من الموسم الرياضي لهذه السنة، مؤكدا أن الطاقم المسير الحالي، برئاسة أمين ضور، يسير بالفريق قدما نحو تأسيس نادي قوي، بما تحمله الكلمة من معنى.

   وقال السكتيوي خلال لقاء مع الصحافة نظم، مساء الإثنين 26 يونيو 2023، بمبادرة من فرع أكادير للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين أن الطاقم المسير للحسنية، التي اعتبرها عائلته، لديه تصور متكامل لتأسيس نادي قوي، مبني على ركائز علمية صحيحة، تجعله قادرا على استمرارية عطائه ودوام بريقه مهما تغيرت الظروف والأحوال.

   وسلط السكتيوي الأضواء خلال هذا اللقاء، الذي أداره الكاتب العام لفرع الرابطة الصحافي الحسين العلالي، على الوضعية الصعبة التي تسلم فيها قيادة الحسنية خلال الدورة العشرين من البطولة الوطنية، حيث كان الفريق مهددا بمغادرة قسم الصفوة، إلا أنه بفضل الإرادة القوية التي تسلح بها الطاقم التقني والمكتب المسير، وباقي مكونات الفريق، إلى جانب الجمهور والإعلام الرياضي، كل ذلك ساهم في استنهاض الهمم، وتوفق بالتالي فريق حسنية أكادير من إنهاء البطولة في المرتبة السابعة، وهي مرتبة مشرفة جدا بالنظر للوضعية التي كان عليها الفريق في أسفل سبورة الترتيب، بعد دورات معدودة في ما تبقى من البطولة الوطنية.

   وأضاف السكتيوي أنه بعد بلوغ هذه النتيجة التي أعادت البسمة لجمهور الحسنية ومحبيها، سيعكف الطاقم المشرف على الفريق بكل مكوناته في القادم من الأيام على رسم استراتيجية عمل محكمة سواء من الناحية التدبيرية، أو في ما يتعلق بالأمور التقنية، معربا عن يقينه بأن هذه الاستراتيجية ستؤتي أكلها لا سيما وأن من يقف ورائها هم “أبناء أسرة الحسنية”.

   وأكد استعداده ليكون عنصرا فاعلا في تنزيل خطة تطوير الحسنية والنهوض بها وفق التصور الذي يتوفر عليه رئيس المكتب المسير السيد أمين ضور، الذي قال بأنه يمتلك “حسا استراتيجيا واستباقيا”، منبها في الوقت نفسه إلى أن تنزيل هذه الخطة تستلزم وضع اليد في اليد من طرف مختلف الفاعلين، وهذا ما سيمكن بالتالي من التصدي للغوغائيين الذين يتربصون بالحسنية للغدر بها، وهم في الواقع يغدرون بأنفسهم، على حد قوله.

   وأكد السكتيوي أن تلبيته لنداء إنقاذ الحسنية نابع من حبه الصادق لهذا الفريق الكروي العريق، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه قدم على أكادير سنة 1993 ، ومنذ ذلك الوقت بدأ عشقه للحسنية يتقوى ويسري في قلبه ووجدانه، كما تقوى في ذات الوقت ارتباطه بمدينة أكادير وبجمهور الحسنية وبالشخصيات المتعاقبة التي أسدت الشيء الكثير لهذا الفريق، الذي اصبح بالنسبة إليه أسرته الكبيرة، التي قال بأنه يضع خبرته وكفاءته المهنية رهن إشارة الحسنية لتصبح منارة كروية تضاهي باقي الفرق الكبرى التي تتربع في أعلى مراتب الممارسة الكروية على الصعيدين الوطني والقاري.

 

                               *************************

 

·       الصورتان بعدسة جمال الساخي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version