دبي(هرماس بريس):حسين ساف
تشارك فدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المرحلة (APEBI) في معرض جيتكس العالمي، المنظم خلال الفترة ما بين 16 و 20 أكتوبر 2023. في إمارة دبي، بالإمارات العربية المتحدة.
وذكر بلاغ للفيدرالية أن مشاركتها في هذا المعرض، الذي يعتبر حدثا رائدا في مجال التكنولوجيات الرقمية في العالم وخاصة في الشرق الأوسط منذ 42 عامًا،تحظى بدعم من الوكالة المغربية لتنمية الصادرات AMDIE، التي تتمثل مهمتها الرئيسية في تطوير تصدير العرض التكنولوجي المغربي من خلال الترويج لعلامة “المغرب الآن” عبر جناح يجمع 16 عارضا عضوا في الفدرالية.
وأوضح البلاغ أن العارضين الأعضاء في الفدرالية يهدفون إلى البحث عن أسواق جديدة لإطلاق منتجاتهم وخدماتهم، ومنهم من سيوقع اتفاقيات شراكة أو صفقات في السوق العالمية، أو سيعلن عن افتتاح فروع دولية لشركاتهم.
ومن القطاعات التي يمثلها العارضون في في جناح “المغرب الآن”: برمجيات المؤسسات؛ حلول معلوماتية؛ الذكاء الاصطناعي؛ التكنولوجيا الاستهلاكية؛ أجهزة الكمبيوتر؛ البنية التحتية وشبكات الاتصالات؛ أمن الشبكات؛ بلوك تشين.
وحسب المصدر نفسه، فإن الفيدرالية تغتنم فرصة مشاركتها في جناح “المغرب الآن” في معرض جيتكس العالمي للإعلان عن شعارها الجديد: “الفدرالية تنطلق نحو الشمولية” “APEBI Goes Global“، وكذا للتعبير عن هذا الالتزام الراسخ للفاعلين في هذا القطاع بهذا الشعار من أجل :
- جذب المستثمرين المحتملين .
- تعزيز مكانة العرض التكنولوجي المغربي Tech Morocco.
- وتطوير قدرتها التنافسية، الى جانب بعض البلدان في أفريقيا والشرق الأوسط التي تقدم عروضاً تنافسية بشكل متزايد، بما في ذلك مجال المهارات والحلول الرقمية.
كما تهدف العلامة التجارية “المغرب الآن” إلى دعم “هوية تسويقية” للخبرة في العروض التكنولوجية للمغرب، الذي نجح في ترسيخ نفسه على الساحة الدولية من خلال تأثيره العالمي (كبلد مضيف لكأس إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال)،… والذي يهدف إلى أن يكون “قاطرة الدول الإفريقية” في المجال الرقمي.
ولتحقيق هذه الغاية، ترغب الفدرالية في لعب دور “سفير تكنولوجي” من خلال اعتماد استراتيجية “الدبلوماسية التكنولوجية” القائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ لان “اتخاذ أي خيار تكنولوجي في حد ذاته يعتبر أيضًا خيارا سياسيا واقتصاديا لأي بلد”.
*******************************
الصورة المرفقة مع المقال من صفحة السيد رضوان الحلوي في موقع “لينكدين”.

