موسكو(هرماس بريس): ومع
أدرجت الهيئة الفيدرالية للرقابة المالية في روسيا، يوم الاثنين 12 فبراير 2024، أندي ستون المتحدث باسم مجموعة “ميتا”، التي تمتلك منصات من بينها ” فيسبوك” و” أنستغرام” و”واتساب” ، على قائمة “الإرهابيين والمتطرفين”.
وحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، فقد جاء في قائمة المطلوبين، أنه تم “(إدراج) ستون آندي مارك، من مواليد 28 ماي 1981، (على قائمة الإرهابيين والمتطرفين في روسيا ) ” .
وكانت إحدى المحاكم في موسكو، قد أصدرت في نونبر 2023، مذكرة اعتقال في حق أندي ستون بتهمة “ترويج الإرهاب”، وذلك وفقا لمقتضيات القانون الجنائي الروسي.
وسبق لهيئة المراقبة المالية الفيدرالية الروسية، أن أدرجت شركة “ميتا” ، التي تم حظر نشاطها في روسيا ،ضمن قائمة المنظمات “الإرهابية والمتطرفة”.
فهل تستطيع روسيا، كقوة عظمى على الصعيد العالمي، أن تزحزح المعايير التي وضعها الغرب، والتي يتم على أساسها تصنيف “الإرهابيين”، والحد بالتالي من حريات التنقل على الصعيد العالمي لدى الأشخاص الذين أصبحوا مهددين بالتوقيف والإحالة على المحاكمة بفعل إدراجهم في قائمة “الإرهابيين” وفق منطق الدول الغربية؟

