أمستردام/هولندا(هرماس بريس):
تفاعلا مع التقارير التي تؤكد غرق سفينة الشحن “روبيمار” في البحر الأحمر، دعت منظمة “غرينبيس” الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل. حيث يُعتقد أن السفينة كانت تحمل أكثر من 41 ألف طن من سماد نترات الأمونيوم مما يشكل خطراً حقيقياً على النظم البيئية البحرية الحساسة في المنطقة.
وأفاد بلاغ أصدرته المنظمة بهذا الخصوص أن مدير البرامج في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوليان جريصاتي، أعرب عن قلقه الشديد إزاء هذا الحادث، مشيرًا إلى أنه “إذا لم يتم اتخاذ أي إجراءات عاجلة قد يتفاقم الوضع الحالي ويتحول إلى أزمة بيئية كارثية. ثم ان أي تسربات نفطية أخرى من المحركات، مع غرق السفينة واختراق هيكلها، قد يسمح باختلاط المياه مع آلاف من الأطنان من الأسمدة، والتي يمكن بدورها أن تنتشر في البحر الأحمر وتخّل بنظام التوازن البيئي البحري”.
ونبه بلاغ المنظمة البيئية إلى أن ذلك “قد يؤدي الى المزيد من التداعيات المتعاقبة التي تؤثّر على السلسلة الغذائية. ومن المحتمل أن ينتج عن هذا الاضطراب عواقب بعيدة المدى، مما يؤثر على الأنواع المختلفة التي تعتمد على هذه النظم البيئية، وبالتالي من المحتمل أيضاً أن يخلّف ذلك أثراً على سبل عيش المجتمعات الساحلية نفسها”
وأكدت المنظمة على “ضرورة إرسال فريق استجابة مكوّن من خبراء إلى موقع حطام السفينة لتقييم الوضع، ووضع وتنفيذ خطة طوارئ بأسرع وقت”.
للإشارة، فإن منظمة غرينبيس (السلام الأخضر) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي منظمة غير ربحية مستقلة تمامًا – سياسيا وماليا. تأسست في العام 2018، كأحدث المكاتب التابعة لشبكة غرينبيس العالمية المكوّنه من 27 منظمة وطنية وإقليمية مستقلة في أكثر من 55 دولة، بالإضافة إلى هيئة التنسيق الخاصة بها، منظمة غرينبيس الدولية.

