أكادير(هرماس بريس):
شاركت “شبكة تنمية السياحة القروية” (RDTR) لجهة سوس ماسة في الدورة الثانية عشرة من معرض FESTIVITAS 2025 الذي أقيم في مدينة ميلوز الفرنسية من 31 يناير إلى 2 فبراير 2025، حيث شكل رواق الشبكة المقام في هذا الملتقى السياحي الدولي قبلة لأفواج متتالية من السياح طيلة أيام المعرض.
وأوضح بلاغ للشبكة أن المعرض شكّل منصة استثنائية للتعريف بالتنوع السياحي والثقافي والبيئي لمنطقة سوس ماسة أمام جمهور أوروبي واسع، خاصة من فرنسا وسويسرا وألمانيا، حي تعتبر مدينة ميلوز ، التي تقع في شمال شرق فرنسا بالقرب من الحدود السويسرية والألمانية، أكبر مدينة في مقاطعة الراين الأعلى، وهي ثاني أكبر اقتصاد في منطقة الألزاس بعد مدينة ستراسبورغ.
وقد تم تجهيز رواق جهة أكادير سوس ماسة، الذي أقيم على مساحة 12 مترًا مربعًا، ليكون نافذة حية على ضيافة المغرب، حيث أتاح للزوار تجربة غامرة تم خلالها تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والثقافية الغنية لهذه المنطقة. كما كان الرواق نقطة تلاقٍ بين التراث والحداثة، حيث أُبرز جمال المناظر الطبيعية والثقافة المغربية.
ومن أبرز الأنشطة التي تم تنظيمها خلال الحدث:
- مسابقة سياحية: تم منح الزوار فرصة للفوز بإقامة في مؤسسات الإيواء السياحي (رياض، نزل، وفنادق منخرطة مع الشبكة)، مما أتاح لهم اكتشاف جمال سوس ماسة عن كثب.
- مساحة للتذوق: استمتع الزوار بتذوق الحلويات المغربية التقليدية والشاي بالنعناع، مما أضفى جوًا من الدفء والضيافة المغربية الأصيلة، وأتاح للزوار فرصة التفاعل مع الثقافة المغربية عبر حواسهم.
- زاوية للمعلومات السياحية: عرضت مجموعة متنوعة من الكتيبات والمطبوعات التي تسلط الضوء على أبرز المعالم والمواقع السياحية في المنطقة.
- برنامج حافل: تضمن عدة عروض ومداخلات قدمتها الشبكة، وتم تسليط الضوء من خلالها على ثروات سوس ماسة الطبيعية والثقافية، لتعطي بذلك الدليل على مكانتها كوجهة أساسية للمسافرين الباحثين عن تجارب أصيلة وفريدة.
- تجدر الإشارة إلى أن مشاركة شبكة تنمية السياحة القروية (RDTR) في معرض فيستيفيتاس 2025 ساهمت في تعزيز مكانة منطقة سوس ماسة كوجهة رئيسية جذابة للسياحة القروية المستدامة، وهذا ما يشجع الشبكة على التزامها بتطوير سياحة أصيلة ومتضامنة، بالتعاون مع شركائها من أجل مستقبل واعد للمنطقة وللسياحة المستدامة.


تعليق واحد
فرصة رائعة للجميع
مزيدا من الابداع
وبالتوفيق ان شاء الله تعالى
لدينا الكثير من الافكار عسى أن تخرج لحيز الوجود..باذن الله تعالى
شكرا جزيلا على هذا المقال الهادف
احتراماتي