تارودانت(هرماس بريس):
ما فتئت المبادرات الخيرة لأهل البر والإحسان تتوالى في مدينة تارودانت، لتعطي الدليل على أن “حاضرة سوس” كانت وما تزال وستظل حبلى بالنساء والرجال الذين أغدق الله عليهم من فضله، وفي الوقت نفسه فتح بصيرتهم على أعمال البر والعطاء التي يُرْبيها الخالق المعطي سبحانه وتعالى.
هكذا شهدت مدينة تارودانت، يوم الأحد 16 مارس 2025 الموافق ل 15 رمضان 1446 ، حفل الإعلان عن تسليم المحسن الفاضل، الأستاذ المحامي سي محمد مخشان ، مفاتيح بناية في ملكيته، لرئيس المجلس العلمي المحلي على أساس ” عقد عارية تصرف واستغلال” ، معربا عن أمله في أن يرى هذه البناية مشتلا لتخريج أفواج من الناشئة الحاملة لكتاب الله قراءة وحفظا وترتيلا وفق الضوابط المسطرة في علم القراءات.
وإذ يعرب الموقع الإخباري الالكتروني “هرماس بريس” عن صادق تهانئه للأستاذ الفاضل سي محمد مخشان على هذه المبادرة المبرورة التي نسأل الله العلي القدير أن يجعلها في ميزان حسناته، فإن الموقع يحرص على إشراك قرائه في الإطلاع على نص التدوينة التي نشرها المجلس العلمي المحلي لتارودانت في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” بهذه المناسبة، مرفقة بشريط سمعي بصري وبعض الصور التي توثق لهذا العمل الإحساني المبرور إن شاء الله.
” تحت الرئاسة الفعلية للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، فضيلة الدكتور عبد الرحمن الجشتيمي، وبمعية المتبرع ببناية له لفائدة المجلس العلمي، السيد الكريم المحامي الأستاذ محمد مخشان، وبحضور بعض أعضاء المجلس من العلماء والعالمات، والأئمة المرشدين والمرشدات ووعاظ وواعظات، ومحفظات التابعين للمجلس العلمي، تم افتتاح المعلمة المتبرع بها قصد تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه. وذلك بتاريخ: يوم الأحد 15 رمضان 1446 الموافق: 16 مارس 2025، وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، من تلاوة الفقيه إبراهيم إعليجي، أثت الحاضرون اللقاء بكلمات ودروس وعظية بالمناسبة، مع الاستماع لقراءات فردية، وجماعية مع أمداح نبوية من طرف مستفيدات المسجد الأعظم بتارودانت، ومستفيدات مسجد القصبة وأطفال وطفلات ” مشروع تحصين الناشئة بالقرآن الكريم ” التابع لنفس المسجد بحي القصبة بتارودانت.

وشهد اللقاء كذلك كلمات قيمة، منها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي، وكلمة الفقيه الحسن زكار ، وكلمة المتبرع الأستاذ الفاضل محمد مخشان التي كانت مفعمة بأحاسيس جياشة، ممتنا للحضور على تشريفهم هذا الافتتاح المبارك، ورجاؤه أن تكون هذه البناية التي تبرع بها قبلة لجميع الفئات من شتى الأعمار والأجناس يحملون بعد التخرج منها كتاب رب العباد متقنين له ولقراءاته ولعلومه، والله من وراء القصد، وهو يهدي الى سواء السبيل.
وكان تسيير فقرات هذا اللقاء المبارك الأستاذة المقتدرة فاطمة الزهراء مرحوم عضو المجلس العلمي المحلي.
وختم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه، ولولي عهده الأمير المولى الحسن ولكافة أفراد أسرته وشعبه عطاهم الله من فضله”.

