Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • بدون تعليق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » قبل صمت الصيف — التقدير والتقييم واستعادة النشاط
الرأي

قبل صمت الصيف — التقدير والتقييم واستعادة النشاط

hassan hermashassan hermas6 يونيو، 2026آخر تحديث:6 يونيو، 2026لا توجد تعليقات11 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

 أكادير(هرماس بريس):

                  بقلم: الدكتور عادل المدحي*

   الزميلات والزملاء الأعزاء، مدرسات ومدرسو اللغة الفرنسية وباللغة الفرنسية،

   ها هو شهر يونيو قد حلّ. ومعه تأتي تلك المرحلة الأخيرة التي تعرفونها جيدًا: أوراق الامتحانات المتراكمة على المكاتب، والكشوف والتقارير التي يجب إعدادها، ومجالس المداولات التي تقترب. إنها لحظة خاصة تتجسد فيها سنة كاملة من تدريس اللغة الفرنسية ـ أو التدريس باللغة الفرنسية ـ في بضع كلمات، وبضع علامات، وبضع ملاحظات تقييمية.

   ومع ذلك، وبين تصحيح وآخر، يعود دائمًا ذلك السؤال الذي تطرحونه على أنفسكم، ربما دون قصد: «هل تمكنت حقًا من مرافقة كل واحد من تلامذتي وطلابي حتى هذه المرحلة؟». هذا السؤال هو سمة المعلمين المخلصين لرسالتهم، ويعبّر عن شيء جوهري في مهنتكم.

   إن تقييم نهاية السنة الدراسية ليس مجرد إجراء تقني أو إداري، بل هو فعل إنساني عميق يتطلب منكم الدقة والصرامة، كما يتطلب أيضًا حسن النية والإحساس بالعدالة. وقد يبدو الجمع بين هذه القيم الثلاث أمرًا صعبًا، لكنكم تمارسونها يوميًا، غالبًا دون أن تصوغوها بالكلمات.

   الصرامة، لأن تلامذتكم وطلابكم بحاجة إلى معرفة مستواهم الحقيقي. فالعلامة التي تُمنح دون معايير واضحة، أو التقدير الغامض أو المجامل، لا يخدمهم. وإذا كانت اللغة الفرنسية تتطلب الدقة، فإن التقييم بدوره يتطلبها.

   وحسن النية، لأن وراء كل ورقة امتحان إنسانًا. فطلاب الفرنسية لغةً أجنبية غالبًا ما قطعوا شوطًا كبيرًا منذ شهر سبتمبر. أما تلامذتكم في أقسام اللغة الفرنسية فقد واجه بعضهم صعوبات لا يلاحظها سواكم. والتقييم بروح إيجابية لا يعني التغاضي عن النقائص، بل يعني أيضًا الاعتراف بالمسار الذي تم قطعه والتعبير عنه.

   أما العدالة، فلأن أقسامنا الدراسية فضاءات للتنوع: تنوع في اللغات الأم، وفي المسارات الدراسية، وفي البيئات الأسرية، وفي وتيرة التعلم. والتقييم العادل يعني الاعتراف بتقدم كل متعلم بغض النظر عن نقطة انطلاقه، وهذا بالضبط ما تعلمكم إياه اللغة الفرنسية من خلال التعامل مع الكلمات.

   وفي هذا الاعتراف بجهود المتعلمين شيء تربوي عميق. فالطالب يدرك أنه قادر على التقدم عندما يخبره شخص ما، بوضوح وصدق، بما نجح في إنجازه. وغالبًا ما يكون ذلك الشخص هو أنتم.

   إن مرافقة تلامذتكم وطلابكم نحو نهاية السنة الدراسية تعني أيضًا نقل قيمة تحملها اللغة الفرنسية في جوهرها: العناية بالأشياء وإتقانها. فالسنة الدراسية التي تُختتم بشكل جيد هي سنة ذات معنى؛ بالنسبة للطالب الذي يدرك ما تعلمه، وما الذي لا يزال عليه بناؤه، وإلى أين يتجه. إن تدريس الفرنسية يعني أيضًا تعلم عدم الانتقال إلى الصفحة التالية قبل قراءة الصفحة التي نطويها جيدًا.

   ثم تأتي العطلة.

   وأود أن أتحدث عنها ببساطة، لأنني أشعر أننا لا نقول ذلك بما يكفي: أنتم تستحقون الراحة. راحة حقيقية وكاملة، دون أي شعور بالذنب.

   إن مهنة تدريس اللغة الفرنسية مهنة متطلبة بطريقة خاصة. فهي لا تستدعي فقط قدراتكم الفكرية وإتقانكم للغة، بل أيضًا حساسيتكم الإنسانية، وحضوركم، وقدرتكم على الإصغاء الحقيقي لتلاميذ وطلاب ينتظرون منكم أكثر بكثير من مجرد تصحيح أخطاء نحوية. وهذا الانخراط الدائم له ثمن. لذلك فإن العناية بالنفس ليست رفاهية، بل مسؤولية مهنية. فالمعلم المنهك لا يستطيع أن يكون معلمًا معطاءً.

   إن هذه العطلة المقبلة ليست هروبًا، بل شرطًا ضروريًا للعودة في شهر سبتمبر بطاقة متجددة، وإبداع متجدد، ونظرة أكثر صفاءً، وهي أمور ينتظرها منكم تلامذتكم وطلابكم. وهذا ما تدركه FIPF وتؤكد عليه دائمًا. فالتوازن بين الحياة المهنية والحياة الشخصية يقع في صميم جودة التعليم الذي نقدمه.

   وسيكون الصيف بالنسبة لكثير منكم أيضًا زمنًا للتجدد الهادئ: رواية تُقرأ على مهل من أجل متعة الكلمات لا من أجل إعداد درس، أو رحلة تثري أمثلتكم الثقافية في أقسام اللغة الفرنسية، أو لقاء، أو منظر طبيعي، أو حديث يعيد إليكم فضول اكتشاف العالم الذي تنقلونه إلى طلابكم. هذا هو التجدد المهني الحقيقي: ليس تراكم التقنيات، بل البقاء أحياء ومتصلين بذواتكم.

   كما تشكل هذه العطلة فرصة للتذكير بميزة عملية أنشأتها FIPF من أجلكم: البطاقة الدولية لأساتذة اللغة الفرنسية.

   البطاقة الدولية لأساتذة الفرنسية

   وتُمنح هذه البطاقة لكل من يدرّس اللغة الفرنسية، بغض النظر عن نوع المؤسسة التعليمية أو المستوى الدراسي أو البلد. وهي تتيح لحاملها الاستفادة من شبكة من الشركاء المختارين المرتبطين مباشرة بالمجال المهني والتعليمي. ويمكن الحصول عليها بالكامل عبر الإنترنت مقابل 15 يورو، أو 10 يورو لأعضاء الجمعيات المنضوية تحت لواء الفيدرالية.

   وتشمل الامتيازات عشرة مجالات مختلفة، من بينها: تخفيضات لدى المكتبات ودور النشر الفرنكوفونية، والاستفادة من مجلات ومنشورات تربوية، والتكوين الحضوري وعن بُعد بأسعار تفضيلية، والدخول بأسعار مخفضة إلى المتاحف والمسارح، إضافة إلى عروض خاصة بالإقامة والتنقل والرحلات اللغوية في البلدان الناطقة بالفرنسية وغيرها من المزايا.

   وبالنسبة للمدرسين الذين سيستغلون الصيف للسفر أو التكوين أو استكشاف الفضاء الفرنكوفوني، تمثل هذه البطاقة التفاتة رمزية من الفيدرالية إلى حياتهم اليومية، واعترافًا بدورهم كفاعلين أساسيين في الحياة الثقافية والمهنية الناطقة بالفرنسية.

   ولأن حياة شبكتنا المهنية تُبنى أيضًا من خلال اللقاءات والتبادل، سيشهد خريف عام 2026 حدثين دوليين كبيرين لأساتذة اللغة الفرنسية:

  • من 5 إلى 9 أكتوبر 2026، ستستضيف Lima (عاصمة البيرو)الدورة التاسعة عشرة لـ SEDIFRALE XIX والمؤتمر البان أمريكي الثاني لأساتذة اللغة الفرنسية تحت شعار: «اللغة الفرنسية والمواطنة في عصر الذكاء الاصطناعي».
  • ومن 27 إلى 31 أكتوبر 2026، ستستضيف Sousse (تونس) المؤتمر السادس للجنة العالم العربي التابعة للفيدرالية حول موضوع: «التواصل والتعاون والعمل باللغة الفرنسية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي: الرهانات والابتكارات والآفاق».

للمزيد من المعلومات والتسجيل:

  • مؤتمر ليما 2026
  • مؤتمر سوسة 2026

   أما بالنسبة لمؤتمر سوسة، فسيستمر استقبال مقترحات المداخلات إلى غاية 1 يوليوز 2026، على أن تُعلن النتائج يوم 15 يوليوز 2026. أما البرنامج الأولي لمؤتمر ليما فسيُنشر خلال شهر يونيو.

   وفي الختام، وفي هذا الشهر من يونيو، أقول لكم:

   شكرًا.

   شكرًا لكم على السنة الدراسية التي قضيتموها في أقسام اللغة الفرنسية، هنا وهناك، بكل لغات العالم وباللغة الواحدة التي تجمعنا. شكرًا لكم على التلاميذ الذين لم تتخلوا عنهم، وعلى الطلاب الذين زرعتم فيهم حب الكلمات، وعلى اللحظات التي صمدتم فيها رغم الصعوبات.

   ستكون الفيدرالية الدولية لأساتذة اللغة الفرنسية حاضرة معكم عند العودة الدراسية بمشاريع جديدة نبنيها معًا. لكن قبل ذلك:

   استريحوا. اقرأوا. عيشوا الحياة. أنتم تستحقون ذلك.

   «إن تدريس اللغة الفرنسية يشبه زرع الكلمات دون أن نرى جميع ثمارها. لكن الصيف أيضًا هو فصل الحصاد.»

                                                 ****************

   *نائب رئيس الفيدرالية الدولية لأساتذة اللغة الفرنسية.

 

**************************

Avant le silence de l’été — honorer, évaluer, se ressourcer

 

:(Agadir(hermaspresse

  * Par: Dr ADIL ElMADHI                             

Chères et chers collègues, enseignantes et enseignants de/en français,

Juin est là. Et avec lui, cette dernière ligne droite que vous connaissez si bien : les copies qui s’accumulent sur le bureau, les bulletins à rédiger, les délibérations qui approchent. Ce moment particulier où toute une année d’enseignement du français — ou en français — se cristallise en quelques mots, quelques notes, quelques appréciations.

Et pourtant, quelque part entre deux corrections, revient toujours cette question que vous vous posez presque malgré vous : « Ai-je vraiment accompagné chacun de mes élèves, chacun de mes étudiants, jusqu’ici ? » Cette question, c’est la marque des enseignants consciencieux. Elle dit quelque chose d’essentiel de votre métier.

L’évaluation de fin d’année n’est pas un geste technique ou administratif. C’est un acte profondément humain, qui engage votre sens de la rigueur, mais aussi votre bienveillance et votre sens de la justice. Ces trois qualités peuvent sembler difficiles à tenir ensemble, et pourtant, vous les pratiquez chaque jour, souvent sans le formuler.

Rigueur, parce que vos élèves et étudiants ont besoin de savoir où ils en sont réellement. Une note donnée sans critères, une appréciation vague ou complaisante ne leur rend pas service. La langue française exige de la précision — l’évaluation aussi.

Bienveillance, parce que derrière chaque copie, il y a une personne. Vos étudiants en français langue étrangère ont souvent parcouru un chemin considérable depuis septembre. Vos élèves en classe de français ont parfois lutté contre des difficultés que vous seul apercevez. Évaluer avec bienveillance, ce n’est pas fermer les yeux sur les lacunes : c’est voir aussi le chemin parcouru, et le dire.

Justice, enfin, parce que nos classes de français sont des espaces de diversité. Diversité des langues de départ, des parcours scolaires, des contextes familiaux, des rythmes d’apprentissage. Évaluer avec justice, c’est reconnaitre le progrès de chacun indépendamment du point de départ – et c’est exactement ce que votre discipline, celle du français, vous apprend à faire avec les mots.

Il y a, dans ce geste de reconnaissance, quelque chose de profondément pédagogique. Un étudiant sait qu’il peut progresser lorsque quelqu’un lui a dit, clairement et sincèrement, ce qu’il a su faire. Ce quelqu’un, c’est souvent vous.

Accompagner vos élèves vers la clôture de l’année, c’est aussi leur transmettre quelque chose que le français porte en lui : le sens du soin apporté aux choses. Une année bien close est une année qui a du sens – pour l’étudiant qui comprend ce qu’il a appris, ce qui lui reste à construire, et vers où il va. Enseigner le français, c’est aussi apprendre à ne pas passer à la page suivante sans avoir bien lu celle qu’on tourne.

Et puis viennent les vacances. Je voudrais en parler simplement, parce que j’ai l’impression qu’on ne le dit jamais assez : vous méritez de vous reposer. Réellement. Pleinement. Sans culpabilité.

Notre métier d’enseignant de français est exigeant d’une manière particulière. Il mobilise non seulement votre intellect et votre maitrise de la langue, mais aussi votre sensibilité, votre présence, votre capacité à être vraiment là, à l’écoute, devant des élèves ou des étudiants qui attendent de vous bien plus qu’une correction de grammaire. Cette mobilisation constante a un cout. Prendre soin de soi n’est pas un luxe, c’est une responsabilité professionnelle. Un enseignant épuisé ne peut pas être un enseignant généreux.

Ces vacances qui arrivent ne sont pas une fuite. Elles sont une condition. La condition pour revenir en septembre avec l’énergie, la créativité et la lucidité que vos élèves et étudiants attendent de vous. La FIPF le sait, et le rappelle. L’équilibre entre la vie professionnelle et la vie personnelle est au cœur même de la qualité de notre enseignement.

Et l’été, pour beaucoup d’entre vous, sera aussi un temps de renouveau discret. Un roman lu lentement, pour le plaisir des mots – et non pour en faire un cours. Un voyage qui nourrira vos exemples culturels en classe de français. Une rencontre, un paysage, une conversation qui ranimeront cette curiosité du monde que vous transmettez à vos étudiants. C’est cela, le véritable renouvèlement professionnel : non pas accumuler des techniques, mais rester vivant. Rester soi.

Ces vacances sont aussi l’occasion de rappeler un avantage concret que la FIPF a créé pour vous : la Carte internationale des professeurs de français. Délivrée à toute personne enseignant le français – quel que soit le type d’établissement, le niveau ou le pays – cette carte vous donne accès à un réseau de partenaires sélectionnés en lien direct avec votre métier et votre vie professionnelle. Elle est obtenue 100 % en ligne, pour un tarif de 15 €, réduit à 10 € pour les membres d’une association affiliée à la FIPF.

Les avantages couvrent dix domaines : réductions chez des librairies et éditeurs francophones (jusqu’à 30 % sur certains titres), accès privilégié à des revues et publications pédagogiques, formations présentielle et en ligne à tarif réservé, entrées à tarif réduit dans des musées et théâtres (dont le Musée du quai Branly – Jacques Chirac, le Théâtre le Lucernaire), offres d’hébergement et de transports pour vos voyages, séjours linguistiques en pays francophones, et bien d’autres partenaires.

Pour les enseignants qui profiteront de l’été pour voyager, se former ou explorer la francophonie, cette carte est une petite attention de la FIPF à votre quotidien. Un geste simple pour reconnaitre que vous êtes, bien au-delà de votre classe, des acteurs à part entière de la vie culturelle et professionnelle francophone.

Et parce que la vie de notre réseau se construit aussi dans les rencontres, l’automne 2026 offrira à la communauté des professeurs de français deux grands rendez-vous internationaux. Du 5 au 9 octobre 2026, Lima accueillera les XIXe SEDIFRALE et le IIe Congrès panaméricain des professeurs de français autour du thème « Langue française et citoyenneté à l’heure de l’intelligence artificielle ». Quelques semaines plus tard, du 27 au 31 octobre 2026, Sousse, en Tunisie, recevra le 6e Congrès de la Commission du Monde arabe de la FIPF sur le thème « Communiquer, coopérer, agir en français à l’ère du numérique et de l’intelligence artificielle : enjeux, innovations et perspectives ».

Les inscriptions et les informations pratiques sont disponibles sur les sites officiels : https://lima2026.fipf.org/ et https://sousse2026.fipf.org/. Pour Sousse, les propositions de communication sont attendues jusqu’au 1er juillet 2026, avec des résultats annoncés le 15 juillet 2026. Pour Lima, le programme préliminaire sera publié au cours du mois de juin.

Alors, en ce mois de juin, je vous dis merci. Merci pour l’année que vous avez menée dans vos classes de français, ici et là, dans toutes les langues du monde et dans une seule. Merci pour les élèves que vous n’avez pas lâchés, pour les étudiants à qui vous avez donné le goût des mots, pour les moments où vous avez tenu bon quand c’était difficile.

La FIPF sera là à la rentrée, avec de nouveaux projets à construire ensemble. Mais avant cela : reposez-vous. Lisez. Vivez. Vous le méritez.

« Enseigner le français, c’est semer des mots sans voir tous les fruits. Mais l’été est aussi la saison des récoltes. »

*********************

:Adil ELMADH: Vice-président da la FIPF*   

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقالدورة 4 لمهرجان ربيع المسرح بتارودانت:ندوة حول”تجربة المسرح الأمازيغي بسوس”، وورشة في فن “الغروتيسك”
التالي 528 ألفا و 135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2026
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

إنهم ينثرون المديح على عكّاز بنكيران!

4 أكتوبر، 2026

استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان” يثير انتقادات واسعة وينكأ جراح ضحايا الجمر والرصاص

3 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
إعلام وتكنولوجيا 12 أكتوبر، 2026

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

   الرباط(هرماس بريس):                        بقلم…

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬215 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬450 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬398 زيارة
اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • بدون تعليق

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter