الرباط(هرماس بريس): ومع
انطلقت، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026 في الرباط، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، برئاسة مشتركة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، والوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو.
وينعقد هذا الاجتماع تكريسا للشراكة الاستثنائية الموطدة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الفرنسي، السيد إيمانويل ماكرون.
وسيتميز الاجتماع رفيع المستوى، الذي سبقه عقد عدد من اللقاءات الثنائية بين أعضاء حكومتي البلدين، بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الرامية إلى إعطاء دينامية جديدة للعلاقات المغربية الفرنسية.
وستعرف هذه الدورة مشاركة، عن الجانب المغربي، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.
ويتعلق الأمر، أيضا، بوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل فلاح السغروشني، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة.
ويتكون الوفد الفرنسي من وزير الداخلية، لوران لونيز، ووزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقية والرقمية، رونو لوسكور، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالتعليم والتكوين المهني والتعلم، صابرينا غوباش، والوزير المنتدب المكلف بالفرانكوفونية والشراكات الدولية وفرنسيي الخارج،إليونور كاروا، ووزيرة الفلاحة، آني جينفار.
كما يضم الوفد وزير النقل، فيليب تابارو، ووزيرة الثقافة، كاترين بيغار، ووزيرة الجيوش وقدماء المحاربين، كاترين فوتران، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمي، آن لوهينوف، والوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والاستقطاب، نيكولا فوريسيي.

وفي إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، عقد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، في اليوم نفسه، مباحثات ثنائية مع الوزير الأول الفرنسي، السيد سيباستيان لوكورنو.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه حضر هذه المباحثات عن الجانب المغربي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، وسفيرة المملكة المغربية في فرنسا، السيدة سميرة سيطايل، وعن الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان-نويل بارو، والسفير الفرنسي بالمغرب، السيد فيليب لاليو.
وأوضح البلاغ أن رئيس الحكومة شدد، في مستهل المباحثات، على أن انعقاد هذه الدورة يكتسي أهمية خاصة في ظل الدينامية الجديدة للعلاقات المغربية-الفرنسية، والتي انطلقت بمبادرة مشتركة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المملكة المغربية في أكتوبر 2024، والمتوجة بالتوقيع على الإعلان المتعلق بـ”الشراكة الاستثنائية الوطيدة“.
وأكد رئيس الحكومة أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي تشكل آلية حكومية لتتبع وقيادة تنزيل “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المنبثقة عنها، وستكون مناسبة لتحديد مشاريع مهيكلة جديدة ترسم آفاق المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية المتميزة.
وخلص البلاغ إلى أن هذه الدورة تنعقد في سياق يتسم بتعزيز غير مسبوق للعلاقات السياسية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، في ظل التطور التاريخي للموقف الفرنسي بشأن قضية الصحراء المغربية.

