Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • بدون تعليق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • بدون تعليق
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ربع قرن عن وفاة سنغور “أمير” الأدب الزنجي..انسحب طوعا من الحكم مفضلا جمهورية الشعر على جمهورية السياسة
الرأي

ربع قرن عن وفاة سنغور “أمير” الأدب الزنجي..انسحب طوعا من الحكم مفضلا جمهورية الشعر على جمهورية السياسة

hassan hermashassan hermas6 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   باريس(هرماس بريس):

                  بقلم: أحمد الميداوي*

“   تكريم الشاعر ليوبولد سيدار سنغور هو تكريم لزنوج إفريقيا ولحركة الزنوجية الأدبية المرتبطة بالنضال ضد الاستعمار، والمجسدة للهوية السوداء وثقافتها.. وهو أيضا تكريم لتراث فكري وروحي يجسد بسماته المتفردة هوية الزنوج ويؤرّخ لأمجادهم”. بهذه العبارة افتتح الشاعر والمفكر الفرنسي بيير لوباج الندوة الأدبية التي نظمتها أول أمس بباريس جمعيته “ذاكرة الأدب”، بمناسبة ربع قرن عن وفاة “أمير” الأدب الزنجي، كما كان يلقبه صديقه الراحل إيمي سيزر، أحد أبرز وجوه تيار “الزنجية” في الشعر الفرنكفوني، ورمز الحركة المناهضة للاستعمار الذي أنشأ عام 1930 مع سنغور صحيفة “الطالب الأسود” الناطقة باسم الحركة الزنجية.
وقد حاولت الندوة في محورها الأول “مكانة الأدب الزنجي في كاتالوغ الآداب العالمية” بمشاركة صفوة من الأدباء العالميين من جنسيات مختلفة، النبش في ذاكرة الأدب الزنجي بمنظور يكرس الهوية الإفريقية لهذه الآداب حتى وإن كتبت بالفرنسية أو الأنجليزية أو غيرها من اللغات المرجعية، وما إذا كان استعماله لهذه اللغات في مختلف إبداعاته (رواية، شعر، قصة، مسرح، نقد…) مكنّه من اقتحام ما اصطلح على تسميته بالعولمة الثقافية.
وقد استُهلت الندوة بالنداء الذي كان الراحل سنغور قد أطلقه في إحدى روائعه الشعرية والقائل بوجوب “أن يستنشق الإنسان هواءات القارات كلها”. وقد شكل هذا النداء قناعة جوهرية رافقته في إضاءة مسيرته الثقافية، وهي أنه لا وجود لحضارة واحدة، بل حضارات. وإذا كان ثمة حضارة إنسانية فهي حضارة جدلية، حيث كل شعب وكل عرق وكل قارة، قدم مظهرا فريدا من مظاهر الحضارة؛ وهو مظهر غير قابل للطمس أو الإلغاء أو التبديل. لذا حمل شعره على الدوام الإحساس بأن الانغلاق يعني الموت وأن شموخ الشعوب لا يمكن أن يتم إلا إذا تغذت وهضمت الأغذية الخارجية والوافدة.
وقد أجْلت الندوة هذه الحقيقة بتأكيدها على لزوم تعلم كلام الآخر داخل مجال الإبداع كما في الحياة. فالشعر أيا كان اللباس الذي يرتديه، فهو ذو جسد واحد، وأن القصائد التي يصنعها الإنسان في الشرق أو الغرب، هي مسكونة بذات الرغبة في إنعاش التبادل بين الشعوب.
وأجمعت الندوة على الدور الريادي للكتابة الأدبية الزنجية في مد جسور التبادل والتلاقي بين الشرق والغرب، كما استعرضت الواقع الراهن المتميز بهيمنة السوق وتوحش العولمة.. واقع يفترس كل يوم الإبداع في كل صوره وأشكاله ولغاته، ويقتضي من رجالات الأدب تصريف هذه الضرورة الملحة للحوار والتبادل، في قالب إبداعي بصيغة الجمع. ذلك أن “كل واحد منا، كما قال الأديب الفرنسي إدوارد جاكالي، ليس واحدا بل هو كثير متعدد مع كثير متعدد، وأن الأدب باعتباره حوار بين اللغة والواقع لا يمكن أن يكون كلمة بالمفرد بل هو اسم وضمير يلغي المسافة الفاصلة والحدود المرسومة”.
ويمثل الأدب الزنجي شيئا فريدا مختلفا عن الأدب الأوربي وحتى الأمريكي في أساليبه ومضامينه، وهو وإن استفاد من أجواء حرية النشر الغربية بشكل كامل، إلا إن جمالياته ظلت لصيقة بجماليات صفوة من المبدعين الأفارقة من أمثال وول سوينيكا وسيدار سنغور وعصمان أوسي…، بشكل قد يكون أشد قوة من الجماليات الغربية. أما المضامين، فهي نابعة من ضمير مواطنين أفارقة مثقلين برواسب الاستعمار والتخلف والاستلاب الفكري.. كُتّاب تائهون بين غربة الذات وغربة المكان.. مزروعون على تخوم العبث، يسخرون من أنفسهم، لكنهم يواجهون واقعهم من زاوية التأثير فيه لا التأثر به. مبدعون ينهلون من واقع وتاريخ مرجعياتهم الإفريقية، ويحاولون كسر أغلال الرقابة الذاتية، وممارسة فعل التغيير في أشكال الإبداع والكتابة.
أما المحور الثاني المخصص للمسار الشعري لسنغور، مؤسس حركة الزنوجية مع سيزير وداماس، فقد تناول حياته من ولادته عام 1906 إلى وفاته في أواخر دجنبر 2001، حيث ظل مصدر إلهام لسياسيين ومثقفين في بلاده وفي العالم بأسره.. قاد السنغال من عام 1960 عند استقلالها إلى 1980. انسحب بعدها طوعا من الحكم، فكان من بين القلة من الرؤساء الذين تركوا جاه السلطة بمحض إرادتهم، مفضلا مملكة الشعر على مملكة السياسة..مملكة الشعر هاته فتحت له أبواب الأكاديمية الفرنسية التي انتخب عضوا فيها من سنة 1983 إلى حين وفاته ليكرس اسم السينغال في واحدة من أكبر المؤسسات اللغوية في العالم. فقال عنه آنذاك الكاتب السنغالي أمادو لامين سال “اسم السنغال مرتبط ارتباطا عضويا بسنغور، فهو تأشيرة دخولنا العالمية”.
ظلت فلسفة سنغور الإفريقية تقوم كما أكدت ذلك عدة مداخلات، على مقاومة تغريب الفكر الزنجي مثلما يتجلى ذلك في هاجس الشاعر الدائم في إظهار ديالكتيكية الوجود والمعرفة. فسنغور كان شديد الإدراك بأن قيم إفريقيا الثقافية في خطر بسبب عمى أوروبا وصممها: “النظرات خرساء، الكلمات بلا جدوى، والأبعاد تسقط في العجز. وكلما توغَّلنا في عمق الصور عرفنا ما تستبطنه القصائد”، يقول لامين سال، قبل أن يستطرد :”ثمة في تفكير سنغور ما يجمع بين تجارب الزنجي الاقتلاعية، وتجارب الإنسان ومحنه. سنكتشف مأساة هذا العالم الذي تخلَى عن القيم الأساسية للحياة، ونضع أيدينا على الحركة الحلزونية للفكر السنغوري الذي هو، في آن واحد، اجتياح الأعماق والفضاء، فكر يذهب عميقا ويتوسع من شعر غنائي حميم إلى شعر جماعي وملحمي؛ شعر يرسم التاريخ المعاصر برؤية تراجيدية، ويمنح الحوادث ثقلها الإنساني، ويقودنا، عبر القلق، إلى البحث في أعماق ضميرنا عن معنى الكائن”.

                                                                   ***************

   *صحفي مقيم في باريس

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقأكادير: أمسية موسيقية راقية مع أوركسترا المعهد الجماعي للموسيقى بقادة المايسترو إدريس المالومي
التالي العجز التجاري يرتفع إلى 198,38 مليار درهم عند متم يونيو 2026
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

النقاش السياسي بالمغرب بين صراع الأشخاص وغياب القضايا الكبرى: هل نتقدم ديمقراطياً أم ندور في الحلقة نفسها؟

10 أكتوبر، 2026

إنهم ينثرون المديح على عكّاز بنكيران!

4 أكتوبر، 2026

استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان” يثير انتقادات واسعة وينكأ جراح ضحايا الجمر والرصاص

3 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
إعلام وتكنولوجيا 12 أكتوبر، 2026

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

   الرباط(هرماس بريس):                        بقلم…

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬215 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬450 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬398 زيارة
اختيارات المحرر

سي عبد الكريم المالكي .. حين تكون الصحافة رسالة ويكون المسؤول أستاذا .. قامة إعلامية من مدرسة الالتزام المهني”

12 أكتوبر، 2026

“منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب” يهيئ أرضية لتكتل مدني إعلامي لحماية المهنة ومستقبل مهنييها ومعالجة أوضاع الصحافيين الشرفيين

11 أكتوبر، 2026

“مركز الوحدة للأبحاث والدراسات والابتكار والتنمية”: إطار أكاديمي جديد لخدمة التنمية في أبعادها المختلفة

11 أكتوبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • بدون تعليق

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter