بروكسل(هرماس بريس): وكالات
دعت مسؤولة الملف الرقمي في المفوضية الأوروبية شركتي “ميتا” و”تيك توك” إلى “التحرك بحزم” للحد من المعلومات المضللة خلال الأزمات، مشيرة إلى مناقشات جرت مع المنصتين الجمعة،7 غشت 2026 في أعقاب تدفق المهاجرين إلى سبتة نهاية يوليوز 2026.
وأفادت تقارير بأن موجة من المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي أدت دورا رئيسيا في تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص من المغرب إلى مدينة سبتة المحتلة من طرف إسبانيا، مع انتشار شائعة تفيد بأن “الحدود مع سبتة مفتوحة” بسرعة هائلة عبر الإنترنت.
وقالت هينا فيركونن، مفوضة السيادة التكنولوجية والأمن والديموقراطية، “يجب على المنصات أن تتحرك بحزم للحفاظ على سلامة الفضاء الرقمي، لا سيما في أوقات الأزمات”، مضيفة أنه يجب تكثيف عمليات الرصد وتعزيز التعاون مع مدققي الحقائق”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الأوروبي “سيتابع الأمر”.
وكان المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، قد قال الثلاثاء إن عمليات العبور كانت “مدفوعة بشبكات تهريب إجرامية وكذلك بحملات تضليل”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه “من السابق لأوانه” تحديد الجهة التي تقف وراء “استغلال” هذا الوضع عبر الإنترنت، سواء كانوا مهربين أم قوة أجنبية.
لكنه أضاف أن الاتحاد الأوروبي “يجب أن يعزز قدرته على رصد اتجاهات التضليل الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال العمل جنبا إلى جنب مع وكالة يوروبول وجميع وكالات الاتحاد الأوروبي الأخرى”.
ورجح تحقيق يعتمد على المصادر المفتوحة، أجرته شركة التكنولوجيا “غولدن أول”، أن تدفق المهاجرين “كان عملية منظمة عن عمد”.
تجدر الإشارة إلى أن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المغربية سبق له أن صرح يوم 2 غشت 2026، بأن الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية “جاءت نتيجة عوامل متداخلة في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة”.

