نيويورك(هرماس بريس):وكالات
دعا قادة أكثر من 20 دولة، يوم الاثنين 21 شتنبر 2026، إلى اعتماد تدابير سلامة ملزمة لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة، محذرين من أن وتيرة تطور هذه التكنولوجيا قد تتجاوز القدرة على ضبطها.
وقال هؤلاء القادة، في بيان مشترك، صدر عشية انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، إن “نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورا تشكل أخطارا جسيمة على السلامة والأمن إذا أسيء التعامل معها”.
وأشاروا إلى حالات سجلت، مؤخرا، تمكنت فيها برامج للذكاء الاصطناعي من الالتفاف على ضوابط الاختبار والوصول، من دون تصريح، إلى أنظمة حقيقية، كما حصل في عملية الاختراق التي طاولت منصة “هاغينغ فايس” في يوليوز 2026.
وضمت قائمة الموقعين على البيان قادة عدة دول، من بينها، على الخصوص، ألمانيا وهولندا وفنلندا وأستراليا وسنغافورة، في حين لم يحمل البيان توقيع كل من الولايات المتحدة والصين، وهما من أبرز القوى في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والهند.
ودعا البيان الشركات المطورة إلى اعتماد معايير شفافية صارمة تشمل التقييم المستقل والاختبارات الإلزامية، مؤكدا ضرورة إبقاء هذه التقنيات تحت الإشراف والسيطرة البشرية، دون أن يؤدي تشديد الرقابة إلى تعميق الفجوة الرقمية بين الدول.
وحث القادة، كذلك، الدول الأعضاء في المنظمة الأممية على النظر في تأسيس هيئة دولية تعنى بوضع المعايير والتحقق من الامتثال، وذلك بالتزامن مع التحضيرات الجارية لبحث إطار دولي حاسم لتنظيم التكنولوجيا والأمن السيبراني ضمن أجندة الجمعية العامة.

