Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الصحافي أحمد الطاهري يستحضر شذرات من حياة “توأم روحه” الراحل رشيد جبوج 
غير مصنف

الصحافي أحمد الطاهري يستحضر شذرات من حياة “توأم روحه” الراحل رشيد جبوج 

hassan hermashassan hermas22 يونيو، 2023آخر تحديث:22 يونيو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   الرباط: هرماس بريس

     لأن علاقتهما الأخوية طالت، وانشغالاتهما المهنية تطابقت، وقناعاتهما الفكرية والثقافية تشابهت، وطيبوبتهما حاضرة على كل لسان وما تقادمت… لأجل ذلك استحق كل منهما أن ينعت الآخر ب”توأم الروح” .

   هو الصديق الوديع الزميل الراحل رشيد جبوج، الذي انتقل مؤخرا إلى دار البقاء مخلفا ألما عميقا في نفوس جميع من اشتغلوا معه أو تعرفوا عليه… الآخر، هو الغالي أيضا، المتخلق بالفطرة كما يشهد بذلك جميع من خالطه، الصديق الصحافي المتمرس أحمد الطاهري.

   من دون استئذان، لأنني أعلم بأن “إذنك معاك” كما يقول الاشقاء في أرض الكنانة، منحت لنفسي حق “قرصنة” تدوينة/ شهادة غاية في الصدق والوفاء، يحس القارئ بأنها بوح روحي استطاع أحمد الطاهري           ـ كعادته ـ أن يطوع قلمه السيال ليتقاسم مع الآخرين ذلك الشعور الإنساني الصادق الذي خالجه وهو ينثر بعض الذكريات التي جمعته مع، الفقيد سي رشيد جبوج، رحمة الله عليه، ومنها تلك اللحظات الحميمية التي تقاسماها في “الدار التي هناك” .

        وهذا نص تدوينة “الدار التي هناك” من توقيع سي أحمد الطاهري،المنشورة في صفحته على موقع “فايس بوك”، مع صادقة التحية لأرملة صديقنا الراحل، الزميلة بديعة الراضي.   

                                                                                                      إمضاء: حسن هرماس

*******************************************

                                                           (الدار التي هناك):

   كانت صعبة الثلاثة أيام التي أمضيتها بجوار الدار التي هناك. تلك الدار العزيزة عليك، يا صاحبي.

   لم أزر المكان بالمنصورية في ضواحي المحمدية، منذ وفاتك أواخر شهر مارس الفائت. كان الفضاء جد مناسب للاستجمام.. الجو صحو. البحر هادئ، والخضرة تبسط أساريرها بعذوبة.. لكن ثمة إحساس فظيع بكدر خانق شوش على الذهن.. جفاف الحلق. ضيق التنفس ووهن الجسد.. هو ثقل الغياب الفادح.. غيابك المبكر، يا صاحبي..

   ستائر دارك التي هناك، وعلى غير عادتها، كانت مسدلة من الواجهتين.. الواجهة المطلة على البحر والأخرى داخل الإقامة التي فقدت بريقها بعد رحيلك الفاجع.

   هناك بشرفة الدار رمقت طاولتك الأثيرة.. مقعدك الخشبي في الزاوية والمطل على المسبح أصبح يتيما.. تلك الطاولة العامرة التي كنت تؤثث بها شغف اللقيا بما يليق بأهلك وأحبابك من حلو الكلام، وعذب السمر، وصفو السهر في الأصياف، حيث كان التذمر من ضجيج وإزعاج المصطافين والوافدين، كما في الأشتية، حيث كان يحلو لنا الإنصات لموسيقى الدواخل على إيقاع أمواج البحر الهادرة.. كانت أحاديث الجد والمزح حول السياسة، والثقافة، والمهنة، وشؤون الأهل، وأحوال الأصدقاء وأخبار كرة القدم …

   حقا، يا صاحبي، كلما حزننا، جلسنا مع الذكريات نحتسي القهوة..

   كيف استدرجتني إلى نعيم كنت منبعه الخصب، ثم تواريت باكرا، تاركا غصة في القلب؟. هو اليتم الباهظ، يا صاحبي..

   تفقدت المكان من الخارج.. بياض دارك بالطابق الأول مازال يلمع، كون المنزل شهد مؤخرا أعمال إصلاح.. لمحت تلك الشقة بالطابق الثالث من العمارة.. شقة صديقك المقرب، الرجل النبيل الوفي، الراحل عبد السلام القباج.

   أسفل دارك، التقيت (منانة)، صديقة العائلة، القروية الخدوم، التي تركنا لها نسخة من مفاتيح منازلنا.. كانت تقلم الأوراق المعرشة بكثافة في شجيرات الحديقة.. خرج صوتها متهدجا: “كي بقيتي أسي أحمد من جهة سي رشيد مسكين..؟ الله يرحمو .. خلا الدنيا خالية.. والله ما قدرت ندخل لدارو من بعد ما مشى عند الله …”.

   رداء الألفة البهيجة الذي ألبسته فضاء الدار التي هناك أضحى شاحبا باهتا، يا صاحبي.. فكيف للبهجة التي كانت متوهجة بحضورك اللامع أن تستقيم من دونك؟ كان وجع الدماغ على أشده.. أحسست بالمكان الموحش أضيق من ثقب إبرة.

   شعرت بوخز الوحدة ووجع الفقدان قويين، وأنا أنطوي بالداخل على الداخل.. ظلت عيني شاخصة نحو الهاتف الموضوع فوق الطاولة، لعله يرن. ففي مثل هذا الوقت من المساء كان صوتك يأتيني وازنا خفيضا.. مازال وقع كلماتك يتردد بعذوبة في أذني: “الشريف .. لاباس عليك؟.. آش كاتدير؟.. يا الله أسيدي، ممكن تلتحق فورا؟…”.

   بشرفة المنزل انتظرت الأطيار. عهدي بها تقصد أوكارها عند المغيب على شجيرات الحديقة، لكنها أخلفت الموعد.. أصائص الأزهار بالشرفة ذبلت. تلك الشرفة التي منها كنت ألمحك وأنت تخطو بجسدك المنهك نحو السيارة التي كانت تقودك نحو أماكنك الأثيرة بالمدينة: (مطعم البارك).. (مطعم هاجر)، اسم ابنتك الغالية، وغيرهما كثير..

   جفا النوم العين، واستبد الأرق بالذات.. شريط الذكريات لا يتوقف.. الاستحضار جميل، لكنه بطعم مرارة الفقد.. أسمع صوت آذان الفجر، وألمح الضوء المنبعث من الشقة بالبناية المقابلة لدارك.. شقة جارك الذي تعود على أن يقضي الليل ساهرا..

   يقينا، لقد أصابت الجفوة علاقتي بالمكان.. وأنا أهم، اليوم، بمغادرة الإقامة ضجرا، لمحت بالبهو الخارجي رحبة وضبت، بعناية، لاستقبال حدث العيد السعيد.. الاحتفالية وشيكة.. احتفالية الذبح، والسلخ، والشواء واللباس الأبيض (…)..تساءلت بحرقة، على لسان جدنا المتنبي: “عيد، بأية حال عدت يا عيد .. بما مضى أم بأمر فيك تجديد…؟“.

   رمقت العربة الهرمة المتروكة لقدرها بموقف السيارات.. العربة التي شاخت وهي تنتظر صاحبها (مومن)، “دينامو” المجمع السكني، صديقنا المشترك.. صديق المستملحات، والقفشات وأطباق الأكل الشهية..

   كم هي قاسية وشديدة الوطأة حميمية المكان.. مكان معاشرة المحبة الذي كان والذي أضحى قاحلا بلا روح.. جافا بلا أنس..

   ختاما، وهل لمرثية الأحبة ختام؟، أقرؤك السلام بعد أن بلغ مني الشوق ما بلغ.. هو الشوق الذي يأكل القلب.. وأقول لك، أيها الزعيم الغائب – الحاضر دوما: اسعد حيث أنت.. انتظرني هناك، فلنا موعد اللقيا البهية، الفاتنة، والدافقة بالمحبة ذاتها، بل وبأكثر منها..

   أنثر كلماتي هاته، المقصرة، طبعا، في حقك، زهورا على قبرك الطاهر.. معك تيقنت أن الصداقة شمس لا تغيب.. جبل شاهق لا يتسلقه سوى الأقوياء.. ذكراك ستبقى في تجري مجرى الدم في الشرايين. فلك أنت، يا صاحبي، تحديدا، موضع قدم في القلب..

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابق أساتذة التربية البدنية في تارودانت يحتفون بزملائهم المحالين على التقاعد
التالي الصناعة التقليدية الرودانية ضيف شرف في مهرجان “لافيبالا” لمدينة” شامبيري” الفرنسية
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الإعلام في انتخابات شتنبر

27 يوليو، 2026

مجلس الحكومة يصادق على تعيين الأستاذ مصطفى اليعقوبي مديرا عاما لتنظيم الحياة المدرسية

23 يوليو، 2026

شعاع كثيف على قرنين من الهجرة لفرنسا

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter