Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

30 يوليو، 2026

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يوليو 31, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » على سلامة «خالتي زهرة»
الرأي

على سلامة «خالتي زهرة»

hassan hermashassan hermas26 فبراير، 2024آخر تحديث:26 فبراير، 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   الدار البيضاء (هرماس بريس):

                                            بقلم : نور الدين مفتاح*

    أعتذر عن إخلاف موعدي مع القراء لبضعة أسابيع نظرا لوعكات صحية، لا أراكم الله مكروها في قريب أو حبيب. وإذا كانت الأحداث كالقطار الذي لا ينتظر عليلا أو متأخرا، فإن الذي فات لا يتدارك، ولكن المحطات لن تنتهي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

   وها نحن نصادف مع هذه العودة واحداً من المؤتمرات الحزبية الهامة ما دام أن حزب الأصالة والمعاصرة، ومنذ ولادته، ملأ الدنيا وشغل الناس، وما دام أنه حصل على ثاني نسبة من عدد مقاعد البرلمان، وما دام أنه ركن أساسي في الثلاثي الحكومي. وبالتالي، كان منتظرا أن نكون أمام حدث سياسي فكري نقرأ فيه تقارير وازنة تشخيصية واستشرافية، ونلمس وزن المناصب البرلمانية والجهوية والحكومية في تنظيرات وسجالات المناضلات والمناضلين الذين سيخرجون بحزب متجدد يقطع رويدا رويداً مع الصورة النمطية التي التصقت به منذ الولادة.

   سواء كنت في فراش المرض أو في العمل أو في الشارع أو في البيت، فإنك وأنت تقارن بين المنتظر منطقيا والذي وقع فعليا ستكون النتيجة واحدة، هي أنك ستموت إما ضحكا أو كمدا! نعم المؤتمرات سيدة نفسها، ولكن لم يسبق أن سمعنا عن تعديل للقانون الأساسي لتكون هناك قيادة جماعية. تصوروا ثلاثة أمناء عامين لحزب واحد، وكأن الجرار سيحرث غابة الأمازون كلها! كانت هذه رسالة سيئة غطت على كل الكلام الكبير الذي ينتظره من يعتقد أن لا ديموقراطية بلا أحزاب.

   اليوم، نحن لا نتحدث عن شرعية الأصالة والمعاصرة، ولا عن شرعية التجمع الوطني للأحرار وغيرهما، هذا عهد ولّى من زمن خطاب «الأحزاب الإدارية» و«أحزاب الكوكوت مينوت» ولكن الشرعية مسؤولية، والمشكل أن «البام» جاء في الأصل بدعوى ملء فراغ طبقة سياسية تاريخية شاخت

وقتلتها التطاحنات الداخلية وتركت المجال فارغا لخطر العدميين والظلاميين، كما يسمونهم. هذا البديل، وللأسف، استدعانا نهاية الأسبوع الماضي ليقدم لنا صورته الجديدة، فكانت مؤسفة، متواضعة إن لم أقل هزيلة حتى بدا من هزالها كلاها وسامها كل مفلس!

   من الشجارات والصدامات حول الترشيحات إلى رفع شعارات لما يسمى (مناضلون باميون) لا يعرفون أصلا حزبهم وفصلا مؤتمرهم. تصوروا أن تهتف الجماهير في حزب الأصالة والمعاصرة بشعار: «سنمضي سنمضي إلى ما نريد، تنظيم قوي وحزب عتيد. سنعلنها ثورة في الجبال، سنعلنها ثورة في السهول، فهذه الجماهير في صفنا ستأتي ولن تخلف الموعد»! ربما لهذا قرروا أن يؤسسوا أكاديمية الفكر البامي ويعطوا السيد أحمد اخشيشن رئاستها. الفكر البامي مزيان، والثورة لاش؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

   الموضوع أعمق مما عايننا، لقد أحسّت الدولة في لحظة ما أن «البارشوك» الحزبي الذي ساهمت لمدة خمسة عقود في إضعافه أصبح خطرا يضعها مباشرة في مواجهة المجتمع والمدّ الإسلامي، ولم يكن بالضرورة موجها حصريا للعدالة والتنمية ولكن للفكر المتطرف والسلفي الجهادي بالخصوص، فكانت الضرورة تقتضي «بارشوك» جديد بنخب جديدة. الذي جرى للأسف أن الدولة ستكتشف بنفسها أن النخب الحزبية إذا كانت قد أنهكت، فإن النخب خارج الأحزاب قد أكلها اندحار القيم.

   باختصار، اختار مؤسس الحزب السيد فؤاد عالي الهمة أن ينسحب ليقول في رسالته: «إن المشروع السياسي الذي على أساسه تم بناء الحزب قد تعرض لانحرافات كثيرة» وليفصل في الموضوع الأمين العام الأول لهذا الحزب ذ. حسن بنعدي في ما يمكن اعتباره «شهد شاهد من أهلها» ولو أنني أعرف أنه لم يعد من أهلها، حيث يقول في حوار صريح مع «الأيام»: «لقد وقع اضطراب داخل الحزب وبعد أن أعلن فؤاد عالي الهمة أنه سيغادر وغادر، بدأت المرحلة الثانية وحتى قبل أن تتطور الأمور إلى الأسوأ، أدرك عالي الهمة أنه شتان بين المشروع الذي أردناه والواقع الذي أصبح عليه الحزب، لذلك اختار أن يبتعد».

   ثم يضيف وهو يتحدث عن وثيقة لاذعة كتبها الأمناء العامون السابقون للحزب قبل أن يتولاه عبد اللطيف وهبي: «إن الأصالة والمعاصرة أصبح يختزل مرض المنظومة الحزبية ككل».

   البقية معروفة، والناس يعرفون من دخل إلى البام ومن والاه حتى أصبحنا في عهد التغول الأغلبي الثلاثي أمام ما يناهز الثلاثين برلمانيا إما في السجن أو على أبوابه، وأصبح العنوان الإعلامي لتنظيم سياسي هو التجارة الدولية في المخدرات، وإسكوبار الصحراء. ومدّ الأميون أرجلهم، وتقلب أبو حنيفة في قبره، وجرت واحدة من الانتخابات الأغرب في المغرب حيث تم حصد الأخضر واليابس من طرف حزب أو حزبين، وكان الهدف الرئيسي المفترض هو إخراج الإسلاميين من الحكومة. هذا مشروع، ولكن، الأهم هو أنكم قلتم إننا (نستاهل أحسن) ووعدتم ورفعتم أحلام الناس إلى السماء، ولكنكم أخلفتم وكانت واحدة من أكثر الحكومات اللاشعبية في التاريخ الذي أتذكره على الأقل في هذه السنوات المتواضعة التي قضيتها متابعا للشأن العام.

   وماذا قال الأمناء العامون للحزب في نهاية هذا العرس السياسي الفكري الثوري: «كنا صْغار، ما كنعرفوش السياسة گاع، ودخلنا للبام، وها حنا قياديين، وهذا هو البديل الخارق للأحزاب التاريخية»!

   الأخوات والإخوان في وزاراتهم كوارث، ابحثوا في مشاريعهم، في مراسيمهم، إنه عمل مجموعة من الهواة، أخرجوا مغربا كاملا للشارع، مع خروقات بالجملة للدستور، وعدم فهم للملفات و«التساطيح» والكلام المطلق على عواهنه في التعليم والإعلام والثقافة والعدل والشباب، وزيد وزيد. ولولا المشاريع الكبرى المهيكلة اقتصاديا واجتماعيا للدولة والله لكان البلد في خبر كان.

   هل المهم أن تكون شابا مسؤولا لتزغرد الزغرادة! الرئيس الأمريكي جو بايدن يكاد يزحف ولا يمشي بفعل الشيخوخة ويقود أكبر دولة في العالم، فهل المهم هو السن أم الكفاءة؟ ربما كانت نقطة الضوء الوحيدة في هذا الموسم البامي هو ما قاله في إحدى فقراته السيد وهبي الذي سارت بانزلاقاته الركبان: «التحديات التي واجهتها الحكومة التي يشارك فيها حزبنا هي الغياب شبه التام للنقاش الفكري السياسي الديموقراطي… إن غياب النقاش السياسي العقلاني من الوسطاء السياسيين الديموقراطيين داخل فضاء المؤسسات الدستورية جعلنا نعيش فراغاً خطيراً، وللأسف سيملأ هذا الفراغ خطاب شعبوي فارغ داخل مواقع التواصل الاجتماعي».

   إيوا على سلامة خالتي زهرة! راه دياولكم اللي ما عندهم لا نقاش لا سياسة لا عقلانية ولا هم يحزنون! أنتم الحكومة وأنتم البرلمان وأنتم الجهات وأنتم كل شيء، أنتم نسجتم الفراغ الخطير خيطا خيطا، وتبكون عليه!

   على أية حال، سنملأ هذا الفراغ الخطير بالسيدة «الأمانة» العامة والقواعد الثورية والأكاديمية البامية، إلا أن بيت القصيد، أو بيت الداء على الأصح، هو أن مشروع حزب الأصالة والمعاصرة الذي جاء لمواجهة خطر محتمل على الدولة قد يتحول اليوم إلى مشروع خطر عليها، فاللهم استر.

                                        **********************

   *مدير نشر أسبوعية “الأيام” الورقية، والموقع الإخباري الإلكتروني “الأيام 24”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقتونس: البطلة المغربية حنان بوعكاد تنتزع الرتبة 13 في البطولة الإفريقية 6 لاختراق الضاحية
التالي المجتمع المدني في تارودانت يرافع من أجل تثمين الرصيد المتحفي الغني لحاضرة سوس
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
غير مصنف 30 يوليو، 2026

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: جمال المحافظ*    إن التغيير في الصحافة والاعلام لا يتأتى…

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬159 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

30 يوليو، 2026

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter