Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

30 يوليو، 2026

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يوليو 31, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » «سوليما» الفساد بالمغرب!
الرأي

«سوليما» الفساد بالمغرب!

hassan hermashassan hermas4 مارس، 2024آخر تحديث:4 مارس، 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب
   الدار البيضاء(هرماس بريس):

                                           بقلم: عبد الرحيم أريري*


   هناك، بدون لف ولا دوران، مدخلان لتجفيف منابع الفساد بالمغرب. 

   المدخل الأول: وجوب حصول القناعة لدى صناع القرار بمختلف مستويات المسؤولية، لتبني إرادة سياسية فعلية للإصلاح والقطع مع اقتصاد الريع. فمادام المغرب يخضع لمنطق الغنائم والامتيازات وتعليف مافيا الريع، يصعب محاربة وتطويق الفساد، لأن شبكة الريع تنتفع وتنتعش بالفساد وتغذي قنوات إفساد المجتمع لكي تضمن الولاءات والأتباع لها في كل المستويات. وبالتالي إذا حقق المغرب الوثبة بالمرور إلى مجتمع الكفاءة والجدارة والاستحقاق والمساواة في المنافسة الاقتصادية والتجارية، ستضيق مساحة الفساد وستقل فرص «اقتناص» الزبائن الفاسدين. إذ خارج هذا المدخل سنبقى ندور في حلقة مفرغة.

   المدخل الثاني: الحاجة لإحداث صدمة في العقل القانوني للبلاد عبر نزع القداسة عن مبدأ «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، بعدم تعميم هذا المبدأ على المسؤولين العموميين المدانين ابتدائيا في جرائم الفساد والمخدرات ونهب المال العام. فهذا المبدأ الكوني تم تقعيده لحماية المواطن العادي من كل تسلط أو شطط ولتمكينه من كل ضمانات المحاكمة العادلة واستنفاذ طرق التقاضي والطعن. وبالتالي «فمبدأ البراءة هو الأصل»، هو مبدأ تم تنزيله لخلق مواطن صالح في المجتمع ولحمايته ولضمان أمنه القانوني. لكن في حالة الشخصيات العمومية والمسؤولين الذين اختاروا العمل العمومي العلني، فإن هذا المبدأ الكوني لم يوضع لتحصينهم وتمكينهم من «شراء الطريق» لنهب المال العام، أو استغلال مناصبهم العمومية للإثراء غير المشروع، أو المتاجرة في المخدرات أو نهب الصفقات. 

   كيف يمكن تغيير القانون لحماية سمعة المغرب وتطويق الفاسدين وإرجاع الثقة للمؤسسات؟
الجواب بسيط، فالمسؤول العمومي (وزير، برلماني، رئيس جماعة، رئيس جهة، والي، مدير مؤسسة عمومية، إلخ…) حين تتم إدانته ابتدائيا بسبب الجرم المرتكب المتعلق بالفساد، يجب توقيف المسؤول مباشرة عن مزاولة مهامه، وأن لا يسمح له بالترشح ثانية أو تمثيل الوزارة أو المؤسسة والإدارة المعنية، إلى حين أن تبت المحكمة الأعلى درجة في الملف بشكل نهائي ، إما بالإدانة أو البراءة.

   اليوم، لم يعد مسموحا، أن نستفز المغاربة بأحكام ابتدائية تصدر فيها قرارات بإدانة ضد مسؤول عمومي (منتخبا أو معينا) بالجرائم المالية والمخدرات، ومع ذلك يتم تركه يترشح في اللجان بالبرلمان أو الترشح للانتخابات المحلية والجهوية ويترأس الاجتماعات والحضور في الأنشطة الرسمية والبروتكولات المخزنية، بدعوى أن «المتهم برئ حتى تثبت إدانته»، وبأن الحكم النهائي لم يصدر بعد عن محكمة النقض، بالنظر لأن مساطر التقاضي بهذه الأخيرة، مساطر سلحفاتية لا تحقق الإنصاف للمجتمع. وبالتالي لما يكون الحكم النهائي قد نزل بعد سنوات، تكون «الفأس قد هوت على رأس المغاربة» وتكون خزائن المغرب قد استنزفت سرقة وتلاعبا. ثم، وهذا هو الأهم، تكون بكارة الثقة في القضاء وفي باقي المؤسسات، قد تم افتضاضها ويصعب رتقها. (نموذج الأحكام في مدينة وجدة وما رافق ملف بعيوي).
في الدول المتمدنة، تتم عملية إبعاد المسؤول المتهم أوتوماتيكيا  (أي السياسي أو المسؤول المعني بالفضيحة)، بإقدامه على تقديم استقالته، إلى حين أن تنتهي أطوار المحاكمة. لكن في المغرب، حيث لا توجد هذه الثقافة ولا هذه الأخلاق السياسية، على الدولة أن تتدخل للتمييز بين المواطن العادي الذي يجب تمتيعه بالمبدأ الكوني « المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، وبين المسؤول العمومي، الذي اختار العلن والأضواء، والذي يجب إخضاعه لقواعد خاصة وقوانين خاصة.

    وحين ينهي المسؤول العمومي المدان ابتدائيا، مساطر التقاضي، ويحصل على الحكم الحائز لقوة الشئ المقضي به، فإن المعني بالأمر يساق إلى السجن لإنهاء عقوبته ومصادرة ممتلكاته، إن كان القرار بالإدانة. وإن حصل على البراءة، وعرت محكمة النقض القرار النهائي الابتدائي ونسفت حكم القاضي بالمحكمة الابتدائية، على المسؤول المتهم أن يرفع دعوى ضد الدولة بسبب تقصير قضاتها ابتدائيا الذين لم «يطرزوا» الأحكام واستهزئوا بالمسؤولية، وتلاعبوا، كقضاة، بمصير مستقبل المسؤول المتهم وتهاونوا في دراسة الملف دراسة قانونية متينة، حتى نقوي مستوى أجهزتنا الرقابية والقضائية والإدارية. ويصبح شعار «للي فرط يكرط» هو تذكرة الولوج للترشح لأي مسؤولية انتدابية أو لتقلد أي منصب سامي أو مسؤولية عمومية: مدنية أو قضائية.

    بدون ذلك، سنبقى نتفرج في هذه «السوليما» (أي السينما باللغة الدارجة)، التي جعلت المغرب في أرذل ترتيب الأمم عالميا في الفساد.

                                                         **************************

   *مدير نشر أسبوعية “الوطن الآن”، والموقع الإخباري الإلكتروني “أنفاس بريس”.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابق   الدريوش: تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة: الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تحتفي بالمرأة الريفية 
التالي رؤوس الأفاعي السامة
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
غير مصنف 30 يوليو، 2026

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: جمال المحافظ*    إن التغيير في الصحافة والاعلام لا يتأتى…

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬159 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

التغيير في الاعلام معركة مستمرة في ذكرى المساري

30 يوليو، 2026

منظمة “ماتقيش ولدي” ترحب برفع مدة إجازة الأمومة إلى 24 أسبوعاً، ومنح الأب إجازة لمدة 15 يوماً بمناسبة كل ولادة

30 يوليو، 2026

أكادير:دورة تكوينية لإعداد الاستراتيجية الترافعية وتعبئة الموارد لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

30 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter