الرباط (هرماس بريس):
يروج اليوم، الاثنين 29 أبريل 2024، في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى نطاق واسع، ملخص لمقالة نشرتها الصحيفة الأمريكية “نورثيرن مينز” المتخصصة في المعادن، تطرقت فيه لإنتاج المغرب من الفوسفاط، والمداخيل المالية الهائلة التي يجنيها من بيع هذه الثروة المعدنية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن مداخيل المغرب، الذي يصنف كثاني منتج للفوسفاط بعد الصين، تفوق 2,5 مليار دولار، في ستة أشهر فقط.
وقالت الصحيفة أن ما يقدم من معلومات للمغاربة عن أرباح المغرب من الفوسفاط قد يكون غير صحيح، بسبب تهرب المسؤولين المغاربة من إدراج المكتب الشريف للفوسفاط بالبورصة، حتى تبقى الأرقام سرية.
وأبرزت الصحيفة، أن المغرب مؤهل لتغطية حاجيات العالم من الفوسفاط ل700 عام باعتباره المصدر الأول لهذا المعدن، وذلك بالاعتماد على أحدث التقنيات التي ستمكن من خفض تكلفة الإنتاج.
ووفق ذات المصدر، فإن مداخيل الفوسفاط 13 مليار سنتيم كل يوم، بمعنى أنها قادرة على مسح الهشاشة والفقر من المغرب بشكل نهائي.
واستغربت الصحيفة ذاتها من التناقض بين مداخيل الفوسفاط ومعاناة المغاربة من الفقر، “بل الأكثر أن الفلاحين المغاربة لا يستطيعون اقتناء الفوسفاط لأراضيهم” على حد قول الجريدة الواسعة الانتشار في صفوف المهتمين بالثروات الطبيعية في العالم.

