Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » العقل السياسي السليم  لايقبل الارتجالية والانتظارات السلبية المعطلة للتنمية
الرأي

العقل السياسي السليم  لايقبل الارتجالية والانتظارات السلبية المعطلة للتنمية

hassan hermashassan hermas6 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   تارودانت(هرماس بريس): 

                         بقلم:مصطفى المتوكل الساحلي*

   قال ابن خلدون : “العدل إذا دام عمّر، والظلم إذا دام دمّر.“

   من تجليات التشبع بقيم المواطنة والمساواة في أي مجتمع وأية دولة أن  يتحقق الحد من الفوارق المجحفة والمعطلة للتنمية والتقدم الشامل  بسبب تباين  سرعات الطبقات الاجتماعية بين :  الطبقة البورجوازية والرأسمالية  ونلخصها في الثرية ثراء خياليا  ، وبين الطبقات المسحوقة المكونة من المهمشين والفقراء والمساكين والكادحين وكل ذوي الدخل المحدود الذي لا يسمن ولا يغني من جوع و لايكفي  لتوفير سكن لائق كراء أو شراء  وعدم الاستطاعة  لتوفير حتى ضرورات  العلاج والتعلم ،،  ،وبين الطبقتين نذكر  ماكان يسمى بالبورجوازية المتوسطة و الصغرى اللذين ضاقت بهم السبل وتعقدت عندهم  الحلول والمعالجات وطال العديد منهم الضيق والعسر والإفلاس ..

   قال ابن خلدون : “ من أهمّ شروط العمران سدّ حاجة العيش والأمن “.  ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل زمان حاجاته ومتطلباته وضروراته لعيش كريم في وطنه ، وفي عصرنا هذا نحن مطالبين ب : – مواكبة سرعة الدول العظمى والمتقدمة اقتصاديا واجتماعيا وحقوقيا و..، – وأن نبني الدولة بمجتمع منسجم ومتقاسم ومتشارك في العمل  والإنتاج والاستثمار المرتكز على الثروات الوطنية التي تختزنها وتحملها  الأرض من معادن وخيرات  في مختلف المجالات الترابية للاقاليم ومما تزخر به الحدود الاقليمية بالمحيط والبحر ، ومن الثروات الهائلة الناجمة عن إمتيازات  من رخص التصدير والتسويق والاستيراد و..عبر مجموع التراب وبين الاقاليم ومع دول العالم ، ومن الثروات المدعمة للاستثمار التي تستفيد منها فئة خاصة ويتعلق الأمر بأملاك الدولة ،وأراضي الجموع والغابات – التي ترتبط منذ الأزل بذوي الحقوق – …

   ومن تجليات العقل السياسي الرشيد أن ينأى بصاحبه عن التكبر والتسلط والتنمر على من دونه من الناس الضعفاء الذين لايمتلكون بفعل التراجعات الحقوقية والحريات العامة بممارسات وتشريعات مستحدثة من غايتها ان يكون الشعب طائعا مطيعا متنازلا ومتخليا حتى عن حقوقه الدستوربة ،  وليصبح  المواطن موقرا ومحترما للحكومة  وخادما لسياساتها  وموافقا على قراراتها ولو كانت تفقيرية وغير عادلة، و له أن يقبل حسب البعض بحكم الله قضائه وقدره ، وحسب البعض الآخر أن يعرف قدره ويلزم فقره ويتغطى بثوب ” القناعة” ..

   و القول بأن “الإنسان مدني بطبعه”، فالمدنية لاتتحقق إلا بإرساء التنمية العادلة اجتماعيا واقتصادية ومعرفيا،  وأن يكون العمران مستوعبا لخصوصيات وضوابط  المجالات الترابية  بما يضمن للمواطنين والمواطنات عيشا كريما ، فبقراءة أولية للدستور الذي وثق في تصديره : (إن المملكة المغربية، وفاء لاختيارها الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون، تواصل إقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة. ) تطرح  تساؤلات جوهرية على المسؤولين عن أوضاع الشعب ومدى التجاوب مع الأطروحات المطلبية للناس   …

   وهنا نثير انتباه المؤسسات إلى ضرورة تثمين  القيم الحضارية والتربوية المتشبعة بالعطاء والكفاح والكرم وأن تراعى خصوصيات وأنماط العيش في المجالات القروية  حيث تتواجد الأسر الكثيرة العدد المتوفرة على  منازل تسع الجميع وتحقق اسقلالية داخلية من الوالدين وأسر الأبناء و الأحفاد الذين يشكلون قوة انتاجية تضامنية راقية و يتقاسمون المهام ويطورون خبراتهم ومهاراتهم  التي تهم الرعي ومجالاته وإدارة الفلاحة  الأسرية وتربية وتعليم الأبناءو… ،

    إن ساكنة العالم القروي مرتبطون تاريخيا ونفسيا واقتصاديا بدواويرهم ومناطقهم ، ومن الأخطاء التي يجب تجنبها تهجيرهم تحت أي مبرر وتغيير نمط سكنهم وعيشهم وتدبيرهم مما يتسبب في رفع وثيرة ” الهجرة “إلى المدن والمراكز القروية ، ومن الاخطاء الميل إلى إحداث تجمعات سكانية بديلة لدواويرهم  مختلفة في أشكالها العمرانية مع المساكن الأصيلة   ووظائفها المادية والتربوية المحققة للتماسك الأسري في ارتباط  بالممتلكات والمجال الترابي والهوياتي  وهذا سيخل بالتوازن الاجتماعي والاستقرار في العالم القروي وسيقصي من بقي صامدا بالبادية ليواجه  التحديات والخصاص في العديد من  المجالات ، وسيخلف ذلك آثارا في المنظومة المهيكلة للمجتمع بما فيها اندثار التجارب والخبرات الثقافية والمعيشية والعمرانية التي تشكل ثروة كبيرة ومتنوعة ببلادنا  ..

   إن ساكنة العالم القروي كانوا  يمثلون نسبة عالية في مقاومة الاحتلال ومواجهة كل أشكال الغزو عبر التاريخ  ، كما أنهم ينخرطون في قوات الجيش والامن بشكل جلي والخدمات العمومية  ، وهم حراس وحماة لمجالات التراب الوطني ويشكلون جدارا أمنيا عظيما  يتكامل بشكل كبير مع دور المؤسسات النظامية والادارات الترابية …

   قال ابن خلدون : “إذا خشي الناس أن يسلب الظلم حقوقهم أحبّوا العدل وتغنّوا بفضائله، فإذا أمنوا وكانت لهم القوّة التي يظلمون بها تركوا العدل”.

                                          ***************

   *فاعل سياسي، وناشط حقوقي وجمعوي

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقفتح باب الترشيح للدروة ال12 للمسابقة الوطنية للقراءة
التالي الاستهلاك المعتدل للقهوة والشاي يحسن وظائف الرئة، ويقلل خطر الأمراض التنفسية
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter