Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » رمضان الغائب الأكبر في أجندة السجون الفرنسية
الرأي

رمضان الغائب الأكبر في أجندة السجون الفرنسية

hassan hermashassan hermas15 مارس، 2026آخر تحديث:15 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   باريس(هرماس بريس):

                   بقلم: أحمد الميداوي*

   تعيش الجالية الإسلامية بفرنسا أجواء من التكافل الممزوج بالاستمتاع بشهر رمضان، حيث واجهات المتاجر تفوح بالعطور والنسائم الرمضانية، من حلويات وفطائر وثمور وأجبان، وحيث المحطات الإذاعية الموجهة للجالية المسلمة، شرعت في تقديم برامج مسترسلة خاصة بهذا الشهر الكريم، لتزويد المسلمين بجرعة إيمانية قوية، تساعدهم على تأصيل هويتهم الإسلامية في بلاد الغربة.

   وما من شك في أن أجواء رمضان بباريس هي الأقرب إلى أجواء هذا الشهر في المغرب مقارنة بأية عاصمة أوربية أخرى. ومردُّ هذا التميز، الكثافة السكانية المغاربية والإفريقية في بعض الضواحي والأحياء، والتي مكنت الجالية الإسلامية من فرض بعض مظاهر حياتها اجتماعيا وثقافيا ودينيا، على نمط الحياة العامة السائدة في البلد المضيف.

   غير أن شريحة واسعة من المغاربة، ومعهم الآلاف من أبناء الجالية الإسلامية ممن لفظتهم الظروف المعيشية والتربوية إلى خلف القضبان، لا يعرفون لرمضان طعما، ولا ينعمون بالفضائل الأربعة التي يختزلها هذا الشهر الكريم من غير دونه من الشهور: الأطباق الشهية المختلفة، الزيارات العائلية، الأمسيات الدينية، والليالي الثقافية والترفيهية.

   فوجبة الإفطار الرمضانية في السجون الفرنسية، هي وجبة بلا حريرة ولا تمور ولا حلويات، ولا حتى عجائن أو فطائر تذكّر السجين بالأجواء العائلية في هذا الشهر الذي تتقوى فيه وشائج التقارب والتضامن العائلي، ويحظى بقيمة خاصة بين جميع شرائح المسلمين المغتربين، حتى الذين لا يبدون اكتراثا بممارسة الفروض الدينية الأخرى.

   فما يجده المغربي المسلم في سجون فرنسا هو أكلة باردة من وجبة الغذاء، يعمل على تخزينها إلى أن يقترب موعد الإفطار ليبحث بمشقة كبيرة عن طرق ملتوية لتدفئتها. والسبب أن إدارة السجون ترفض بشكل قاطع مَدّهم بوجبة العشاء عند أوقات الإفطار. هكذا يعيش السجين المغربي هذا الشهر المبارك بين واقعين أليمين: غربة البلد ومعها مشكل الهوية بشقيه الوطني والديني، وغربة المكان حيث رمضان والمناسبات الدينية الأخرى هي الغائب الأبرز في أجندة السجون الفرنسية، وحيث الإهمال والتمييز هما السمتان الغالبتان بداخل هذه السجون وخاصة في شهر الصوم.

   وبالرغم من أن نسبتهم لا تتعدى 10 % من مجموع السكان، فإن المسلمين يمثلون غالبية السجناء في فرنسا، يعتنقون الديانة الفرنسية، إذا صدقنا بعض المنظمات الإسلامية التي ترجح أن تتجاوز نسبتهم الستين في المئة من مجموع 72.400 سجين.

   ولا تتوفر هذه المنظمات على إحصاءات دقيقة لأن القانون الفرنسي يمنع إحصاء الأشخاص على أساس انتمائهم الديني، غير أنها تعتمد، كما تقول، على الأسماء العربية ولون البشرة والامتناع عن أكل لحم الخنزير، وكلها مؤشرات تدل على أن أغلب السجناء من المسلمين سواء كانوا عربا، أو أفارقة، أو آسيويين أو حتى فرنسيين، إذ لا يمر أسبوع دون أن يطلب سجين مسيحي من الإدارة توفير اللحم الحلال له لأنه أصبح مسلما. وإذا كانت هذه المنظمات لا تملك تفسيرا واضحا لارتفاع نسبة المسلمين بين السجناء، فإن هناك ما يشبه الإجماع على أن الأمر يتعلق بفشل ذريع في سياسة الاندماج الفرنسية للمسلمين.

   ويشرح المغربي حسن نصّال (29 سنة)، وهو يعمل خضارا بسوق “أورلي” بضواحي باريس، بعد أن قضى خمسة أعوام في سجن “بواسي” المعروف بسجنائه أصحاب الأحكام الثقيلة، أن لا شيء يدل على شهر رمضان بهذا السجن الذي يحتضن مع ذلك مجموعة كبيرة من السجناء المغاربة والمسلمين. “فكم كنت أتمنى اليوم الذي أفطر فيه على التمر والحريرة المغربية والبطبوط والملوي كباقي المغاربة، ولكنها أمنية كانت أقرب إلى الخيال من الواقع. فحتى الوجبة الغذائية كنا نخزّنها لنأكلها غالبا باردة أمام الرفض القاطع لإدارة السجن بتسليمنا وجبة العشاء عند موعد الإفطار”.

   ويكشف بأن الوجبات الساخنة كانت شبه منعدمة في هذا السجن الذي كان يصعب التأكد فيه بشكل دقيق، من لحم الحلال ومصدره ومدى مطابقته للذبح على الطريقة الإسلامية. أما الزيارات العائلية، فكانت كما يحكي نصّال، خفيفة وناذرة في هذا الشهر بحكم ارتباط أمه بالعمل كشغالة بيت، وانشغالها بإعداد الفطور لباقي إخوته الصغار وعددهم أربعة. أما والده فقد حرم على نفسه زيارته بعد جريمته المتمثلة في محاولة السطو مع اثنين من أصدقائه على خزينة إحدى الوكالات البنكية بالضاحية.

   ولم يتردد في التذكير بحالات الانتحار الكثيرة في صفوف المساجين من أصول مسلمة حيث وقف شخصيا، على حد قوله، على حالتين سنة 2022 مردها إلى الشعور بالوحدة وغياب الأهل من جهة، والظلم والتمييز اللذان تمارسهما إدارة السجن، من جهة ثانية. وتقوم فرنسا التي تضمن قوانينها حرية التدين بتوفير المرشدين الدينيين الذين يغطون حاليا 85 سجنا، فيما يبلغ عدد المرشدين الكاثوليك نحو 300 مرشد. وتشهد السجون الفرنسية الكثير من المضايقات في رمضان نتيجة تخوف إدارات السجون من انتشار الأصولية الدينية، أو ما تسميه ب”السلفية الجهادية” في       السجون خلال هذه الشهر المبارك. غير أن المنظمات الإسلامية تقلل من شأن هذه التخوفات وتعتبرها معاناة إضافية للمساجين الذين هم أول الضحايا دينيا واجتماعيا وتربويا.

                                       **************

   *صحفي مقيم في باريس

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابق   التواصل والاعلام، أسس وإطار عمل لتجربة شخصية
التالي استراتيجية “فرق تسد” للاستعمار الفرنسي..(سلسلة مقالات)  
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter