Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » جنازة يوم …أنا والأحد وباقي الأيام  
الرأي

جنازة يوم …أنا والأحد وباقي الأيام  

hassan hermashassan hermas14 أبريل، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   باريس(هرماس بريس):

                              بقلم: أحمد الميداوي*

   لا يحتاج المرء إلى قراءة كتاب “رأس المال” لصاحبه كارل ماركس، ليدرك أهمية الاقتصاد في تشكيل وتغيير الكثير من سلوكياتنا الاجتماعية وأنماط تفكيرنا واستهلاكنا. فالاقتصاد هو المحرك للعديد من العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات، حتى إن أشد المتحمسين والمدافعين عن يوم الأحد كيوم للراحة والاسترخاء، ويوم مُقدّس في التعاليم المسيحية وفي التقاليد الاجتماعية الفرنسية، أصيبوا بنوع من الحيرة وهم يتتبعون جلسة التصويت بالجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) على القانون المنظم للعمل يوم الأحد، في المدن وفي المواقع السياحية، والذي يضع حدا للقوانين المعمول بها منذ قرون.

   وهكذا تحوّل يوم الأحد برغبة من السلطات الفرنسية العليا، وبحجة الدفاع عن الإنتاجية والمنافسة الدولية ورغبات الزبائن، إلى يوم عمل، ضداً على أحزاب اليسار التي اعتبرت القانون “خطوة كارثية تهدد بتفكك أُسَرى واجتماعي.

   وهكذا أيضا تحوّل يوم الأحد الذي كان على امتداد قرون يوما للراحة والعائلة والاستمتاع بأشهى المأكولات في البيت، والتوجه إلى المخابز المحلية لشراء “الباغيت” الشهير في وقت الظهيرة، إلى يوم يُدشن لسلوكيات وأنماط استهلاكية جديدة قد تتأصل مع استفحال الأزمة الاقتصادية، وقد تساهم تدريجيا في تبضيع إنسانية الإنسان. فبدلا من أخذ قسط من الراحة وقيلولة وقت الظهيرة، وبدلا من الوجبات العريقة المطبوخة في البيت، سيشرع الفرنسي في يوم عطلته المألوفة بتناول وجباته على المكتب مكتفيا بالسندويتشات الخفيفة ومطاعم الوجبات السريعة، بعد أن حارب لمدة طويلة تجارة الماكدونالدز والأكلات الجاهزة.

   والقانون المنظم للعمل يوم الأحد، وقد تبناه المجلس الدستوري، وهو أعلى هيئة دستورية في البلاد، لا يلغي مبدأ التراضي بين العمال وأرباب العمل، ولكنه ينص في حالة عدم التفاهم بين الطرفين، على تعويض يزيد عن نصف ما يتقاضاه العامل في الأيام العادية. ويمنح القانون كامل الحرية للعمال في رفض أو قبول العمل يوم الأحد.

   وقد جاء هذا القانون في أجواء من التلاسن والمشادات الكلامية بعد أن عاش البرلمان الفرنسي

أثناء مناقشته أحلك أيامه التشريعية، وبعد أن توقفت الجلسات عشرات المرات ورددت أحزاب المعارضة النشيد الوطني، خارج المؤسسة البرلمانية وهو ما لم يحدث منذ 65 سنة.

   أما أنا، فحكايتي مع يوم الأحد أنه يومي الجميل بامتياز، لا لأنه يخفف عني أعباء ستة أيام من العناء والجهد، ولكنه اليوم الوحيد الذي أتفرغ فيه لذاتي فقط.. ذاتي التي تنتظرني بشوق للخروج معها سيرا على الأقدام بين المزارع والحقول المحاذية لمقر سكناي، أو لاحتساء قهوة مُركزّة من اختيارها لينطلق الحديث بيننا وينتفخ عن حصاد الأسبوع الفائت.. عن الأحلام الجميلة التي بنيناها سويا، أنا وذاتي، ثم فجأة ماتت.. عن ضحكتي التي سكتت، وعن معاني الألم التي تحاصرني بعد أسبوع صفر ضاع مني، وقبله أسابيع وأصفار.. أصفار تعيد كل الأماني التي نسجناها أنا وذاتي إلى مربع الصفر الذي قد لا يحافظ حتى على صفريته، فتتدهور قيمته إلى ما دون الصفر.

   أسأل ذاتي عن وضعها الصحي وعن مدى قدرتها على التأقلم مع الفشل القادم، في ظل الفساد الذي توغل كالوباء في بنيتنا الاجتماعية، ليتحوّل إلى ثقافة عامة تحت مسميات مختلفة. أسامحها مرة وأشتمها مرات ومرات، لأنها تعاطفت مع شخص يلقاني يحلف أنه بي واثق، وحين أغيب فهو العقرب.. شخص يعطيني من طرف اللسان حلاوة، ويروع عني كما يروغ الثعلب. أعاتبها بقوة لأنها تركتني أخوض في أماني سعيدة مع كذّاب منافق. 

   نُنهي قهوتنا ثم نشرع سيرا على الأقدام في رسم معالم أفقنا وفي مصارحة بعضنا البعض.. ذاتي لا تتحمل الخوض مع أشباه المثقفين، وأشباه الإعلاميين وأشباه الأشباه.. تكره كل من يشن على الإبداع الميمون غارته، فيُمعن فيه تخديشا وتشويشا.. ذاتي تكره ممتهنات الغناء الرخيص اللواتي تتسلّقن المجد بتضاريس أجسادهن، والطالبات اللواتي تبعن أنفسهن لأربع عجلات.. ذاتي تضمر كراهية مطلقة للحكومات الآتية بالنصب والكذب وتزييف الإرادات..  تكره وهبي وبنكيران وأخنوش وكل الوزراء والبرلمانيين لصوص المال العاموما أكثرهم ممن يتنفسون اليوم عبير الحرية بلا تابع ولا متبوع.. ذاتي تكره أيضا أصحاب اللحى المسترسلة اللاهثين وراء أصوات البسطاء المغلوبين في حالات تسوّل انتخابي شيطاني تدعو إلى الرثاء.

وتكره بشكل لا يطاق الإعلاميين المافيويين صناع الترهيب والابتزاز.

تحدثني ذاتي عن حبها الكبير للعازفين وللرسامين العالميين، وللشعراء الأدباء المغاربة المتمردين الناقمين على الفساد الأخلاقي، والإداري والسياسي والانتخابي والإنساني، من أمثال محمد شكري، وادريس الخوري، والكغاط وغيرهم، ممن سجلوا أسماءهم في كاتالوغ الآداب العربية وحتى العالمية.

   ذاتي تحب في النهاية يوم الأحد لأنه يجمعني بها كل أسبوع لاستعراض الحصاد الضائع الذي يجعل مفاتن الحياة حروفا ميّتة تفوح برائحة الغبن والحقيقة.

                                   ******************

   *صحفي مقيم في باريس  

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقالبطلة زينب البريكي تتوج بالذهب في البطولة الجهوية ساندا جهة سوس ماسة   
التالي تنظيم لقاء لمناقشة وتوقيع كتاب:” المغرب: التزام جيل وذاكرة النضال” لإبراهيم أوشلح
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter