Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بعد الخرب. ….الخليج العربي  في ظل عالم يتكيف
الرأي

بعد الخرب. ….الخليج العربي  في ظل عالم يتكيف

hassan hermashassan hermas26 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   دمشق(هرماس بريس):

                     بقلم: الأستاذ مصطفى المقداد*                      

   تكمن التحولات الكبرى في الشرق الأوسط  في  النهايات التي تكشفها الخروب ، إذ أنها كثيراً ما تبدأ بالشعارات والتهديدات، لكنها تنتهي دائماً بإعادة تعريف موازين القوة، وبإجبار الأطراف على الاعتراف بما كانت ترفض الاعتراف به قبل اندلاع النار.

   ومن هذه الزاوية تحديداً، يبدو النقاش الدائر اليوم داخل واشنطن وتل أبيب أخطر بكثير من المعارك العسكرية نفسها. لأن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتين على ضرب إيران، بل ما إذا كان العالم مستعداً لتحمل كلفة حرب طويلة هدفها منع صعود النفوذ الإيراني في الخليج العربي .

   هذا هو جوهر القلق الذي يعبّر عنه المفكر الأمريكي روبرت كاغان في مقاله الأخير في مجلة أتلانتك  ، حين يقرأ بقلق شديد ملامح تفاهم أمريكي – إيراني ناشئ، بدأ يتسلل من خلف لغة “التهدئة” و”رسائل النوايا” و”فترات التفاوض المؤقتة”.

   إذ لا تكمن أهمية المقال في تفاصيل المكالمة  الأخيرة المتوترة بين  ترامب ونتنياهو بل في ما تعكسه من تحو ل أعمق يتمثل في انتقال الولايات المتحدة من منطق الهيمنة الكاملة إلى منطق إدارة التوازنات المكلفة.

   فواشنطن التي خاضت حروب العقود الماضية تحت شعار فرض النظام العالمي بالقوة، تبدو اليوم أقل استعداداً لتحمل أثمان المواجهة المفتوحة في الخليج، خصوصاً بعد أن أثبتت الحرب الأخيرة أن أي اشتباك واسع مع إيران لم يعد يهدد الجغرافيا العسكرية وحدها، بل الاقتصاد العالمي بأكمله.

   وهنا تكمن العقدة الاستراتيجية الجديدة.

   إيران لم تنتصر بالمعنى العسكري التقليدي، لكنها نجحت في فرض معادلة مختلفة ؛ جعل كلفة إسقاطها أعلى من كلفة التفاهم معها.

   وهذا تحول بالغ الخطورة في منطق القوة الدولية.

   فمنذ نهاية الحرب الباردة، قامت الهيمنة الأمريكية على قاعدة واضحة: حماية طرق الطاقة والتجارة العالمية مقابل احتكار القرار الأمني في الخليج. لكن ما تكشفه التطورات الأخيرة هو أن هذه المعادلة بدأت تهتز للمرة الأولى بصورة جدية.

   لم يعد السؤال من يملك الأساطيل الأكبر، بل من يملك القدرة على تعطيل التدفقات الاقتصادية العالمية.

   وفي عصر الاقتصاد المعولم، تصبح السيطرة على الممرات البحرية أخطر أحياناً من السيطرة على الجيوش.

   لهذا لا يبدو مضيق هرمز مجرد ممر مائي في الحسابات الجديدة، بل مركز إعادة تشكيل النظام الإقليمي والدولي معاً. فالقوة التي تستطيع التأثير على تدفق النفط والغاز نحو آسيا وأوروبا لا تملك ورقة ضغط اقتصادية فقط، بل تملك قدرة سياسية هائلة على إعادة صياغة التحالفات الدولية.

   ومن هنا يبدأ القلق الحقيقي في واشنطن وتل أبيب.

   لأن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس تعاظم القوة الإيرانية بحد ذاته، بل بدء العالم بالتكيّف معها.

   الدول الصناعية الكبرى لا تتحرك بالعواطف، بل بالمصالح. وإذا أصبحت استمرارية الطاقة والتجارة مرتبطة بالتفاهم مع طهران، فإن كثيراً من الدول سيبدأ تدريجياً بإعادة ترتيب أولوياته السياسية. عندها لن تعود العقوبات الغربية أداة فعالة كما كانت، ولن يبقى عزل إيران ممكناً بالصيغة القديمة.

   وفي هذا المشهد، تبدو القوى الآسيوية الأكثر استعداداً للاستفادة من التحول الجديد.

   فالصين، التي تنظر إلى الخليج باعتباره شريانها الطاقوي الأول، ترى في أي تراجع أمريكي فرصة لتوسيع نفوذها الاقتصادي والاستراتيجي. أما روسيا، فتدرك أن إنهاك واشنطن في الشرق الأوسط يخفف الضغوط عنها في ساحات أخرى. بينما تسعى الهند ودول آسيوية صاعدة إلى بناء توازنات براغماتية تضمن استمرار تدفق الطاقة بعيداً عن الاصطفافات الأيديولوجية.

   وهكذا، تتحول الأزمة من صراع أمريكي – إيراني محدود إلى لحظة إعادة توزيع للنفوذ العالمي.

   أما إسرائيل، فهي تبدو الطرف الأكثر قلقاً من هذا التحول.

   لأن استراتيجيتها خلال العقدين الماضيين قامت على فرضية أساسية أن إيران محاصرة، وأن الولايات المتحدة ستبقى مستعدة دائماً لخوض المواجهة الكبرى لمنع صعودها.

   لكن إذا بدأت واشنطن بالانتقال من استراتيجية “الاحتواء بالقوة” إلى استراتيجية “إدارة التوازن”، فإن إسرائيل ستجد نفسها أمام شرق أوسط مختلف تماماً؛ شرق أوسط لا تقاس فيه التحالفات فقط بالمواقف السياسية، بل بحسابات الطاقة والممرات البحرية والاقتصاد العالمي.

   وعندها، لن تكون المشكلة بالنسبة لتل أبيب مجرد تنامي النفوذ الإيراني، بل انهيار البيئة الإقليمية التي قامت عليها اتفاقات أبراهام نفسها. فالدول الخليجية التي تخشى على اقتصاداتها وممراتها التجارية لن تذهب بسهولة إلى مواجهة مفتوحة مع القوة القادرة على تهديد الملاحة والطاقة في الخليج.

   لهذا يبدو القلق الإسرائيلي اليوم أعمق من مجرد خلاف سياسي مع إدارة أمريكية مترددة. إنه خوف من لحظة تاريخية قد تعيد تعريف موقع إسرائيل داخل النظام الإقليمي كله.

   لكن الأخطر من ذلك ربما يحدث داخل الولايات المتحدة نفسها.

   فتيار “أمريكا أولاً” لم يعد يرى الشرق الأوسط ساحة تستحق الحروب الطويلة والمكلفة، ولم يعد مستعداً لتحمل كلفة الهيمنة القديمة كما كان الحال بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

   وهذا يعني أن التحول الجاري ليس أزمة تكتيكية عابرة، بل بداية تغير في تعريف المصالح الأمريكية ذاتها.

   غير أن الشرق الأوسط نادراً ما يسمح بولادة أنظمة جديدة بهدوء.

   فالقوى التي تشعر بأن نتائج الحرب تهدد موقعها الاستراتيجي قد تلجأ إلى التصعيد لمنع تثبيت التوازنات الجديدة. ولذلك قد لا تكون المنطقة متجهة نحو سلام شامل، بل نحو مرحلة طويلة من “اللا حرب واللا سلم”، حيث تصبح الهدن المؤقتة، والضربات المحدودة، واضطرابات الملاحة، جزءاً دائماً من المشهد الإقليمي.

   وفي النهاية، ربما لا تكون القضية الأساسية اليوم ما إذا كانت الولايات المتحدة قد خسرت الحرب، بل ما إذا كان العالم بدأ فعلاً التكيّف مع فكرة أن الخليج لم يعد يُدار بالهيمنة الأمريكية المطلقة وحدها.

   فحين تصل القوى الكبرى إلى مرحلة تعجز فيها عن فرض النظام القديم بالقوة، يبدأ العالم بالبحث عن طرق وأساليب للتعايش مع موازين القوة الجديدة.

   وهذه، في العادة، هي اللحظة التي يتغير فيها التاريخ.

                                              *************

   *كاتب صحفي سوري.   

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابقأكادير: عزيز أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة  
التالي نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة (السيد قيوح)
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter