Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة
  • رياضة
  • تي في TV
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
hermaspressehermaspresse
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • مختلفات
  • رياضة
  • خارج الحدود
  • ثقافة و فن
  • جهويات
  • المزيد
    • بيئة
    • إعلام وتكنولوجيا
    • الرأي
    • أسرة و صحة
    • الشريعة والقانون
    • تي في TV
    • من نحن؟
hermaspressehermaspresse
أنت الآن تتصفح:الرئيسية » نداء إلى جمعية “كاليمار” المكناسية.. ارحمي الثقافة يرحمك الله !!!
الرأي

نداء إلى جمعية “كاليمار” المكناسية.. ارحمي الثقافة يرحمك الله !!!

hassan hermashassan hermas7 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

   باريس (هرماس بريس): أحمد الميداوي

   حينما تتحول جمعية ثقافية محلية من فضاء للفكر والنقاش الحرّ، إلى صالون للمجاملات وتبادل الصور، فإنها تفقد روحها قبل أن تفقد جمهورها. وحينما تختزل أنشطتها الثقافية في ترويج كتب لا علاقة لها بالثقافة، كأن تُنظم، كما فعلت مؤخرا جمعية “كاليمار”، أمام اندهاش نخبة من المثقفين المكناسيين، حفل توقيع كتاب “الكفير للجميع” لصاحبته أمينة بناني، فإن ذلك ينذر بإفلاسٍ حتمي لكيان اتخذ من الثقافة منصة لترضية الصديقات والأصدقاء، وإنتاج الضجيج، حيث الثقافة مسؤولية… ومن فرّط فيها باسم العلاقات، فقد استبدل الرسالة بالبهرجة.

   ليس العيب في الكفير ولا في مكانته كمشروب غني بالفوائد الصحية، ولكن كون الموضوع بعيد عن هموم المثقفين، حيث لكل مجال أناسه وأهله العارفين به. فالعيب في غياب الاتساق بين الاسم والفعل، حيث المؤسسة التي لا تحترم تخصصها، ولا تصون هويتها، تتحول إلى عنوانٍ بلا مضمون.

   فحين يتحوّل نظام غذائي بما له من سياق قد لا يجادل أحد في أهميته، إلى مادة تُدرج ضمن برنامج ثقافي إبداعي، فذلك ارتباك في الإبداع نفسه، وتطاول على الاختصاصات، تماما كما لو قامت جمعية زراعية، ضمن أنشطتها الشهرية، بتنظيم حفل توقيع كتاب في “الأدب المقارن” La littérature comparée.

   الثقافة ليست مظلةً لملء الفراغ، ولا عنوانا يُستعار لتلميع أنشطة لا تمتّ إليها بصلة. هي إبداع ووضوح في الرؤية، واحترام لتخصصات الآخرين. وحين تُختزل الأدوار، ويُستبدل المشروع الثقافي الجاد، بموضوعات لا تمتّ إلى صميم الاختصاص بصلة، فإننا نكون أمام عملية تتفيه ثقافي مجاني، لا غير.
   وإذا كان اسم الجمعية يحمل مكوّنين واضحين: “كلمة + فن” Kalima+Art (كاليمار)، فإن ذلك ليس مجرد عنوانٍ زخرفي، بل تعهّد معنوي ورسالة مُلزِمة. ف”الكلمة” تعني الفكر، الأدب، الحوار، النقد، إنتاج المعنى. و”الفن” يعني الإبداع، الجمال، صناعة الذوق… فكيف يتم تهميش هذا الأفق لصالح كتاب يتناول كيفية إعداد مشروب الكفير، أو مشروب المانجو أو غيره من المشروبات؟

   إن احترام الاسم هو أول درجات احترام الذات. ومن اختار أن يحمل راية الكلمة والفن، فعليه أن يصونها بالفعل لا بالشعار، وأن يظل وفيّا لرسالته الثقافية، لأن الجمهور لا يُخدع طويلا بالمسميات إذا غاب المعنى.

   والمثير للدهشة والاستغراب في كل هذا، هو استغاثة جمعية “كاليمار” لصاحبتها هدى الفشتالية، بأربع هيئات محلية أخرى، بعيدة كل البعد عن الشأن الثقافي، لمساعدتها على تنظيم حفل توقيع الكتاب، بما يعني خمس جمعيات شمرت دفعة واحدة على الساعد، لإعطاء حفل توقيع كتاب “الكفير للجميع”، ما يستحقه من تبجيل وعناية.

   ولنسأل كل من له صلة بتنظيم التظاهرات الكونية في مجالات الثقافة والسياسة والاقتصاد والرياضة وغيرها، ليدُلّنا على تظاهرة واحدة في المعمور، اجتمعت في تنظيمها خمس جمعيات مختلفة الاختصاصات والمشارب. جمعية ألأسود، وجمعية الصيادلة، وجمعية الزراعة والبيطرة ومعها جمعية “كاليمار”. فما بالنا بتظاهرة محدودة الأبعاد والامتدادات، حول تقديم كتاب عن مشروب اسمه “الكفير”. المشهد هنا لا يثير الاستغراب فحسب، بل يطرح سؤالا عميقا حول معنى الاستهتار بذكاء الجمهور.

   ليست كثرة الجمعيات هي معيار القيمة يا “كاليمار”، ولا تعدد الشعارات دليل الجدية في تاريخ التظاهرات الكبرى، بل نوعية الفكرة، وجدية الطرح، واحترام الجمهور. أما حين تتحول مناسبة بسيطة إلى استعراض لوجستي، فإننا نكون أمام تضخيم للفراغ لا أكثر.

   والعمل الثقافي الحقيقي يُقاس بعمق الأسئلة التي يطرحها، وبنوعية النقاش الذي يخلقه. والجمعية التي تُراكم المجاملات بدل المشاريع، وتُنتج الضجيج بدل الأثر، تتحوّل تدريجيا إلى إطار شكلي، بلا إشعاع ولا مصداقية.

   ولابد في النهاية من تذكير “كاليمار”، ومعها أشباه الجمعيات الثقافية، يأن الثقافة ليست سباقا في وضع الشعارات على الملصقات، بل هي موقف فكري ومسؤولية أخلاقية تجاه وعي الناس. وحين يستهان بذكاء الجمهور، فإن ذلك الجمهور، عاجلا أم آجلا، سيكتشف الفارق بين حدث يُصنع للكاميرا، وحدث يُصنع للفكر. والقيمة تبنى بالعمق لا بالاستعراض.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
السابق528 ألفا و 135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2026
التالي اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني تسقط محرضا على أعمال الشغب الرياضي من أنصار المولودية الوجدية
hassan hermas

المقالات ذات الصلة

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

هل التقنوقراطية والبورجوازية مدخل للسياسات اللاشعبية؟

29 يوليو، 2026

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف

23 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

hermaspress
آخر ما نشر

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 2023

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 2024

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 2023

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

16 يونيو، 2025
أخبار خاصة
الرأي 29 يوليو، 2026

الضفة الغربية… الحرب المنسية

   الرباط(هرماس بريس):                         بقلم: علي أنوزلا*    في خضم الحروب المتعدّدة المشتعلة في المنطقة،…

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الرأي 18 مايو، 2023

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

مجتمع 7 مايو، 2024

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

مجتمع 28 يونيو، 2023

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

مجتمع 16 يونيو، 2025

كلية العلوم بأكادير : بليدات وبليدون حتى في الغش، لم يستحيوا من المطالبة بتحليل ما هو محرم

الأكثر مشاهدة

البروفسور عبد القادر التونسي .. شذرات من سيرة طبيب استثنائي 

18 مايو، 20239٬158 زيارة

بعدما خذلتهم النقابات، المتقاعدات والمتقاعدون يتأهبون للترافع حول تحسين أوضاعهم

7 مايو، 20242٬417 زيارة

فرصة عمل في جمهورية الصين لفائدة شباب تارودانت الحاصلين على الإجازة أو الماستر

28 يونيو، 20231٬382 زيارة
اختيارات المحرر

الضفة الغربية… الحرب المنسية

29 يوليو، 2026

المعهد العالي للإعلام والإتصال يحتفل بخريجات وخريجي فوج 2025 -2026

29 يوليو، 2026

وزيرة الاقتصاد والمالية: ارتفاع الرصيد العقاري للدولة إلى أزيد من 13,7 مليون هكتار

29 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • تي في TV

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter