الرباط(هرماس بريس):
تم التوقيع يوم الخميس، 13 يونيو 2024، في الرباط على اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، وذلك بهدف تطوير الخدمات التربوية الموجهة للمكفوفين، والرفع من مستوى العرض التعليمي المقدم لهم داخل المعاهد التعليمية التابعة للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح.
وقد وقع على هذه الإتفاقية، التي تأتي انسجاما مع الوعي بأهمية الدور يمكن أن تقوم به هذه المعاهد في إطار التربية الدامجة، كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى، والكاتب العام المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، السيد صلاح الدين السمار، وذلك بحضور الكاتب العام للوزارة، يونس السحيمي، ومدير المناهج بالوزارة محمد زروالي، إضافة إلى أعضاء من المكتب الوطني للمنظمة.
وأوضح بلاغ للمنظمة، أن هذه الشراكة تهدف إلى “وضع استراتيجية متكاملة من أجل دعم منظومة التربية والتكوين المتخصص لفائدة المكفوفين وضعاف البصر، وتجويد وتحسين العرض المدرسي للتربية الدامجة الموجه لهذه الفئة، بالإضافة إلى تأطير الخدمات التربوية والتأهيلية والتكوينية والعلاجية الوظيفية التي تقدمها المنظمة، وكذا دمج المعاهد التعليمية التابعة لها بمنظومة المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة”.
وحسب المصدر نفسه، فإن هذه الشراكة تأتي “تماشيا مع أهداف خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية 2022-2026، التي تضع من بين أهدافها تقوية وتوسيع شبكات المؤسسات التعليمية الدامجة، التي تتوفر على الموارد المناسبة من أجل استقبال التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة بتعاون مع القطاعات الشريكة والفاعلين من المجتمع المدني”.

