تارودانت(هرماس بريس):
حظي الأستاذ نبيل مجدي بثقة اللجنة المختلطة التي تم تكليفها بفحص وتقييم الترشيحات المقدمة من أجل تقلد مهام مدير إقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إقليم تارودانت.
واستطاع الأستاذ نبيل مجدي أن يحظى بثقة اللجنة المذكورة التي مثل أمامها، كغيره من المترشحات والمترشحين. ومما لا شك فيه أن هذه الثقة التي نالها لم تكن من قبيل المصادفة، بل جاءت كحصيلة طبيعية للخبرة والتجربة التي راكمهما خلال مساره المهني المتميز، ونتيجة منطقية لملف ترشيحه المتكامل، وكذا قدرته على الذود أمام اللجنة عن تصوره للكيفية التي سيدبر بها القطاع الذي أصبح مؤتمنا على تسييره.
وإذ يتقدم الموقع الإخباري الإلكتروني “هرماس بريس” بصادق التهاني للأستاذ نبيل مجدي على هذا الشرف/ التكليف، فإنه لا يجد من عبارات الثناء في حق سي نبيل، أصدق مما عبر عنه الدكتور عبد الجليل مسكين، رئيس “مؤسسة داري” في تدوينة له تقاسمها مع الأخوات والأخوة الأعضاء في هذه المنظمة المدنية التي ينتسب إليها الأستاذ نبيل مجدي.
وهذا نص تدوينة/شهادة الدكتور عبد الجليل مسكين:
“قبل أن نُهنّئكم الأستاذ الكريم، نُهنّئ المدينة والإقليم، إذ عين بهما مسؤول شاب، عمرًا وروحًا، خبر دروب المنظومة، وسلك مسالكها، فأدرك أسرارها وأعطافها وأشجانها.
لا شك أن الله، وهو الهادي إلى سواء السبيل، قد سخّر وساق خيرًا عميما ونفعا وفيرا لهذا القطاع النبيل، قطاع التربية والتعليم بتارودانت، ليتحقق على يديكم نهوضٌ جديدٌ متجدد، وتستمرون في زرع بذور التحول الإيجابي العميق، لما وُسِم به طبعكم من التزام ومسؤولية، ونُبل، وصفاء معدن، وخبرة وحنكة عهدناهم منكم.
الأستاذ الكريم،
أنت لا تدخل مرحلةً جديدةً، بل تستشرف أفقًا من التحديات الجسام، ولكنك – كما خبرناك – ماهر خريت، تقف لقف، بصير بالتضاريس، حكيم في التقدير، فطن كيس في الفعل.
ولعلّ من جميل الأقدار، ونِعم الرحمن، أنكم محاطٌون بفريق شابٍ طموح، يسندكم بعد الله تعالى، ويقاسمكم عبء الرسالة والمسؤولية.
هنيئًا لكم بهذه الثقة، وهنيئًا للمدينة والإقليم بابنهما البار،
فمرحبًا بك موقظًا للطاقات، مفتاحًا للخير، مغلاقا للشر، مستلها من الحكمة نورها، ومن التعاون روحه و قوته.
وفقكم الله لما فيه خير ناشئتنا وصلاح مدارسنا ومؤسساتنا ورفعة وطننا”.


