الفاتيكان(هرماس بريس): وكالات
أصبح الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست (69 عاما)، يوم الخميس 8 ماي 2025، أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، واختار اسم لاوون الرابع عشر.
وأطل البابا لاوون الرابع عشر، الذي خلف البابا فرنسيس الذي توفي في 21 أبريل 2025 عن عمر 88 عاما، باسما من على الشرفة، وخاطب أكثر من 1,4 مليار كاثوليكي قائلا باللغة الإيطالية الممزوجة بلكنة أميركية، “السلام عليكم جميعا”.
ويؤشر انتخاب بريفوست الذي عين كاردينالا في العام 2023، الى رغبة في الاستمرار على نهج البابا فرنسيس، وإن كان يرجح أن البابا لاوون الرابع عشر سيلتزم أكثر من البابا الراحل ببروتوكول الفاتيكان والتقاليد التي كان فرنسيس متمردا عليها.
وانتخب البابا لاوون في اليوم الثاني من التئام مجمع الكرادلة. وأجمعت غالبية الثلثين على اسمه، أي أنه حصد 89 صوتا على الأقل. لكن نظرا للسرية المطلقة المحيطة بالمجمع المغلق، لا يفصح عن تفاصيل العملية الانتخابية.
ويعتبر لاوون 14 ال”بابا” ال267 للكنيسة الكاثوليكية، وأول حبر أعظم يأتي من الولايات المتحدة، والرابع على التوالي غير الإيطالي بعد البولندي يوحنا بولس الثاني (1978-2005)، والألماني بنديكتوس السادس عشر (2005-2015)، والأرجنتيني فرنسيس (2013-2025).
وحسب متتبعين لشؤون الفاتيكان، فإن التحديات التي تنتظر البابا الجديد كثيرة، منها تراجع شعبية الكنيسة في أوروبا، ومالية الفاتيكان، مرورا بالتصدي لظاهرة التحرش بالأطفال في الكنيسة، وتراجع الدعوات الكنسية.
وفور إعلان اسم البابا الجديد، انهالت التهاني والتمنيات من قادة العالم.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب في رسالة على منصته الاجتماعية تروث سوشال “تهانينا للكاردينال روبرت فرنسيس بريفوست، الذي أ علن بابا للتو. إنه لشرف كبير أن ندرك أنه أول بابا أميركي … أتطلع إلى لقاء البابا لاوون الرابع عشر. ستكون لحظة بالغة الأهمية”.
واعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ان خطاب البابا لاوون الرابع عشر “دعوة قوية الى السلام”.
وتحدث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن انتخاب “تاريخي” يفتح “فصلا جديدا في قيادة الكنيسة وفي العالم”.
وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في أن يساهم البابا “في إرساء السلام والأمل”.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة نشرها الكرملين “أنا واثق بأن الحوار والتعاون البنائين القائمين بين روسيا والفاتيكان سيستمران في التطور على أساس القيم المسيحية التي توحدنا”.

