انتقل إلى عفو الله المناضل محمد الزموري، أحد الناجين من المعتقل السري الرهيب تازممارت ، حيث ووري جثمانة الثرى عصر اليوم الأحد 23 نونبر 2025 في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء.
وإزاء هذا المصاب الجلل بالنسبة لأسرة الراحل ومعارفه، خاصة منهم الذين عانوا من ويلات الاختفاء القسري، نعى المناضل الحقوقي الدكتور عبد الكريم المانوزي الفقيد قائلا: ” بقلوب يملأها الحزن والوفاء، شيّعنا اليوم جثمان المناضل محمد الزموري، أحد أبناء هذا الوطن الذين ذاقوا مرارة الظلم والاختفاء القسري داخل معتقل العار تازمامارت، وخرجوا إلى الحياة حاملين جراحهم وصمودهم وقصصهم التي لن تُنسى”.
وأضاف الدكتور المانوزي قائلا: “لقد رحل محمد الزموري، لكنه ترك لنا شهادة حيّة على قوة الإرادة الإنسانية، وعلى شجاعة من واجهوا سنوات الجمر والرصاص بكرامة نادرة. نودّعه اليوم، ونجدّد العهد على أن تبقى ذاكرة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان حيّة، وأن يُصان حقهم في الاعتراف والإنصاف وحفظ الذاكرة.