طنجة(هرماس بريس):
مبادرة إنسانية غابة في النبل والأخلاق العالية، تلك تلتي أقدم عليها نخبة من طلبة الدكتور الطيب بوتبقالت، الذين أصبحوا زملاء له، يجمعهم شرف الانتساب لمجال التعليم الجامعي، والبحث العلمي.
هذا التكريم العلمي للدكتور الطيب بوتبقالت، الأستاذ والمدير السابق لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة، والأستاذ السابق أيضا في المعهد العالي للصحافة (المعهد العالي للإعلام والإتصال)، جاءت عبارة عن مؤلف جماعي بعنوان :” الإعلام والترجمة والتواصل في زمن الذكاء الاصطناعي”.

هذا المؤلف الجماعي، الذي تلقاه الدكتور بوتبقالت “ببالغ التأثر والاعتزاز” أشرف على إعداده الدكتور شكيب اللبيدي، وساهم في إثرائه نخبة من الطلبة السابقين للشخص المكرم الذي أعرب عن افتخاره بأنهم أصبحوا اليوم زملاء له في ميدان البحث العلمي.
وعبر السي الطيب عن اعتزازه بهذه المبادرة النبيلة قائلا: ” إن كلمات الامتنان تقف عاجزة أمام ‘هول’ المفاجأة السارة التي غمرتني حين وقع نظري على غلاف الكتاب، لأجد عبارة هزت وجداني وعمق مشاعري: ‘أعمال مهداة إلى الدكتور الطيب بوتبقالت’.
وزاد قائلا: “إن هذا التكريم ليس مجرد إهداء على ظهر غلاف، بل هو تجسيد لرسالة الوفاء الأكاديمي التي نؤمن بها؛ فأن يتحول الطلبة إلى زملاء، ثم يبادروا برد الجميل بهذا الرقي، هو أكبر وسام يمكن أن يوشح صدر أستاذ قضى حياته في رحاب الجامعة. إنني اليوم أرى في هذا المؤلف ثمرة لسنوات من العطاء، ولا يسعني في هذه الحالة النفسية المفعمة بالاحتفاء إلا أن أعبر عن عمق شكري وامتناني للدكتور شكيب اللبيدي ولكل المساهمين في هذا العمل الاستثنائي.
أشكركم لأنكم جعلتم من العلم جسراً للتواصل الإنساني النبيل، ولأنكم أثبتم أن الوفاء لا يزال هو العملة الأغلى في زمن الذكاء الاصطناعي“.
وإذ ينشر الموقع الإخباري الإلكتروني “هرماس بريس” هذا الخبر الجميل، فإن مدير نشر الموقع، حسن هرماس، وهو من قدماء طلبة الدكتور الطيب بوتبقالت، يعبر بذلك عن انخراطه عن قناعة ثابتة في هذه الالتفاتة النبيلة الصادقة، اتجاه شخصية علمية ما تزال تغدق بسخاء من معين رصيدها العلمي المبارك.


