الرباط(هرماس بريس):
كانت واحدة من بين نساء متألقات وقع عليهن الإختيار ليحظين بالتفاتة تكريمية في حفل بهيج احتضنه مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء الثلاثاء 21 أبريل 2026، تلقاء ما قدمنه من خدمات، وما أظهرنه من جد ومثابرة في حقول اشتغالهن.
كن 12 امرأة، ضمنهن نادية أبرام الصحفية المقتدرة التي بصمت على مسار متميز في وكالة المغرب العربي للأنباء، كما بصمت الأخريات على مسارات باهرة في القضاء والطب والهندسة…جعلتهن أهلا لهذا الاستحقاق التكريمي الحامل لأكثر من دلالة.
الشعور بالإعتزاز الذي غمر الأستاذ نادية ابرام بهذه المناسبة الجميلة جعلها تخط كلمات معبرة في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، وارتأى الموقع الإخباري الإلكتروني “هرماس بريس” تقاسمها مع قرائه، تعبيريا منه عن مشاركته للزميلة نادية أبرام فرحة التكريم.
هذا مختزل للبوح الذي غمر نادية ورسمته أناملها على صفحتها في “الفايس“:
” كانت لحظة تكريمي في حفل ” ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي 2026″ أشبه بوقفة زمنية قصيرة تتكثف فيها سنوات من العمل والجهد والصبر في مشهد واحد، كان لهذا التكريم وقع جميل لامس الروح وأدفأ القلب ، حضره جزء من عائلتي وصديقاتي واصدقائي ؛ أكن لهم وحتى للذين غابوا كل الحب، أحسست بمزيجٍ من الدهشة والامتنان والفرح، وكأن كل خطوة تعثّرت أو حتى انكسرت فيها في زمن ما، كانت تمهد لهذه اللحظة ؛ دون ان تغيب عن ذاكرتي لحظات تكريم سابقة اعتز بها . ودائما أعتبر أن التكريم ليس مجرد شهادة أو درع يسلم ، بل هو اعتراف ضمني برحلة طويلة من العمل والإصرار المتواصلين . في تلك اللحظة التي وقفت إلى جانب نساء متألقات كل في مجالها ، مرت أمامي صور وأحداث متلاحقة، ساعات السهر والترقب وحتى الخوف ، لحظات الشك، لحظات الدعم المعلن والصامت ممن آمنوا بي ؛ أدركت أن هذا التكريم لا يخصني وحدي، بل هو ثمرة جهود كل من رافقني وساندني حتى بكلمة طيبة ، حتى بابتسامة أو طبطبة وصلت القلب . كان التصفيق الذي ملأ المكان أشبه برسالة طمأنينة تقول إن الطريق رغم صعوبته ووعورته في بعض الأحيان، كان يستحق .
خرجت من تلك اللحظة بإحساس أعمق بالمسؤولية والإصرار على المواصلة، لا باعتبارها لحظة نهاية إنجاز مازلت اعتبره متواضعا ، بل بداية مرحلة جديدة تستدعي المزيد من العطاء والمشاركة ، فالتكريم الحقيقي لا يقاس بما نحصل عليه ، بل بما يدفعنا إليه من رغبة في السعي نحو الأفضل ، واعتبر أيضا هذا التكريم تكريم لكل نساء المغرب المكافحات الجادات ؛ ولكل زميلاتي الأعلاميات .
شكرا لكل من كان وراء هذه اللحظة الفارقة في حياتي، وأخص بالذكر الأستاذ عبد العزيز ملوك ، شكرا أسرتي سندي في كل مسار حياتي ، شكرا صديقاتي الصدوقات على وفائهن وحبهن .
ورد لقلوبكم احبتي“.


